رئيس التحرير
خالد مهران

ميناء دمياط يستقبل 15 سفينة ويحقق نشاطا ملحوظا في حركة التداول اليوم

ميناء دمياط -ارشيفية
ميناء دمياط -ارشيفية

استقبل ميناء دمياط خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية عدد 15 سفينة، بينما غادر عدد 11 سفينة ليصل إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء إلى 29 سفينة مع نشاط ملحوظ في حركة التداول.

حركة الصادر والوارد
بلغت حركة الصادر من البضائع العامة 29547 طن شملت 8200 طن يوريا و3550 طن علف بنجر و8014 طن جبس معبأ و1250 طن ملح معبأ و8533 طن بضائع متنوعة.

كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 62003 طن شملت 18559 طن قمح و1194 طن خشب زان و2100 طن خردة و8700 طن ذرة و14000 طن فول صويا و1900 طن زيت طعام و15550 طن حديد.

حركة الحاويات
بلغت حركة الصادر والوارد من الحاويات 488 حاوية مكافئة بينما بلغ عدد الحاويات الترانزيت 4275 حاوية مكافئة بما يعكس نشاطا كبيرا في حركة الشحن والتفريغ داخل الميناء.

رصيد القمح وحركة الشاحنات
وصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام من القمح إلى 87866 طن بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 23153 طن.

كما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجًا عدد 5333 حركة بما يؤكد استمرار النشاط اللوجستي وانتظام عمليات النقل داخل الميناء.

ويأتي هذا الأداء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز كفاءة التشغيل ورفع معدلات التداول بما يدعم حركة التجارة ويعزز مكانة ميناء دمياط كمحور لوجستي مهم، كما يعكس انتظام حركة السفن وتنوع البضائع المتداولة قدرة الميناء على استيعاب مختلف أنواع الشحنات وتلبية احتياجات السوق.

وأكدت هيئة الميناء استمرار العمل على تطوير منظومة التشغيل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بما يواكب المعايير العالمية في إدارة الموانئ.

كما تسهم هذه الجهود في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة الصادرات والواردات من خلال تقديم خدمات لوجستية متكاملة.

ويواصل ميناء دمياط أداء دوره الحيوي في خدمة حركة التجارة الخارجية وتيسير عمليات الاستيراد والتصدير بكفاءة عالية.

كما يعزز الميناء من قدرته التنافسية من خلال التحديث المستمر للبنية التحتية وتطوير منظومة العمل بما يحقق الاستدامة.

ويؤكد استمرار هذا النشاط أهمية الميناء كمركز رئيسي لتداول البضائع والحاويات على مستوى الجمهورية والمنطقة.

ويعكس هذا الأداء التزام الميناء بتقديم خدمات متميزة تسهم في جذب المزيد من الخطوط الملاحية وزيادة حجم التداول خلال الفترة المقبلة.