تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة رغم وقف إطلاق النار
حذّررئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا من أن الأوضاع الإنسانية في غزة تشهد تدهورًا غير مسبوق، مؤكدًا أن الأوضاع الإنسانية في غزة باتت أكثر تعقيدًا مما كانت عليه سابقًا، رغم مرور ستة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا أن نحو 1.5 مليون فلسطيني نازح يعيشون في ظروف قاسية، حيث يقيمون داخل خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ما يعكس عمق الأزمة التي تعانيها الأوضاع الإنسانية في غزة.
وأشار رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا إلى أن إسرائيل أعادت سيطرتها على مناطق سبق أن انسحبت منها، لتبسط نفوذها على نحو 60% من مساحة القطاع، بالتزامن مع تكدس النفايات حول مخيمات النزوح، الأمر الذي يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.
وأضاف رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن القطاع يواجه نقصًا حادًا في المياه، إلى جانب تدمير شبكات الصرف الصحي، ما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة القوارض والحشرات، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في غزة.
وفي السياق الصحي، أكد الشوا أن المنظومة الطبية تعاني انهيارًا حادًا، بسبب منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلًا عن أزمة الوقود والطاقة اللازمة لتشغيل وصيانة المرافق الحيوية، ما يفاقم من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة.
كما لفت إلى أن إسرائيل تعرقل دخول المساعدات الإنسانية، سواء التابعة لـوكالة الأونروا أو لـ37 منظمة دولية أخرى، مع وجود عجز تمويلي واضح، ما يهدد بعودة شبح المجاعة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.
تواجه قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الحرب والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والخدمات الأساسية، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول المساعدات. وتؤكد تقارير أممية أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور ما لم يتم إدخال مساعدات بشكل كافٍ ومستدام، وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية في أقرب وقت ممكن.