رئيس التحرير
خالد مهران

تصعيد روسي جديد في أوكرانيا.. ضربات للبنية التحتية وإسقاط مئات المسيّرات

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية - أرشيفية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها نفذت سلسلة ضربات مركزة استهدفت البنية التحتية لمنشآت الطاقة والنقل الداعمة للجيش الأوكراني، إلى جانب مطارات عسكرية، وذلك في إطار العمليات المستمرة ضمن حرب روسيا أوكرانيا.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نقلته وكالة "سبوتنك"، أن القوات الروسية تمكنت من تحسين مواقعها على خطوط الجبهة، فيما نجحت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض 6 قنابل جوية موجهة، وصاروخ من طراز "هيمارس"، إضافة إلى صاروخ "نبتون" بعيد المدى، فضلًا عن إسقاط 274 طائرة مسيّرة أوكرانية، في تطور لافت ضمن مواجهات روسيا أوكرانيا.

وفي التفاصيل الميدانية، أفادت الوزارة بأن وحدات مجموعة "الغرب" عززت مواقعها وسيطرت على خطوط أكثر تقدمًا، مستهدفة تجمعات ومعدات للقوات الأوكرانية في مناطق من خاركوف ودونيتسك، ما أسفر عن خسائر تُقدّر بنحو 200 عسكري، إلى جانب تدمير معدات عسكرية ومستودع ذخيرة، في سياق تصاعد العمليات في جبهات روسيا أوكرانيا.

كما أشارت وزارة الدفاع الروسية، إلى أن قوات مجموعة "الشمال" شنت هجمات على مواقع أوكرانية في سومي وخاركوف، موقعة نحو 165 قتيلًا، مع تدمير دبابة وعدد من المدرعات والمدافع، إضافة إلى محطات استطلاع وحرب إلكترونية ومستودعات إمداد ووقود، وهو ما يعكس تكثيف الضربات في مسار روسيا أوكرانيا.

وفي محور آخر، واصلت مجموعة "الشرق" تقدمها في مناطق زابوروجيه ودنيبروبتروفسك، حيث أعلنت موسكو دحر تشكيلات أوكرانية وخسارة كييف نحو 240 جنديًا، مع تدمير معدات عسكرية ومستودعات إمداد، ضمن العمليات المتواصلة في حرب روسيا أوكرانيا.

أما مجموعة "الجنوب"، فقد حسّنت مواقعها في دونيتسك، واستهدفت قوات ومعدات أوكرانية، ما أدى إلى مقتل نحو 200 عسكري وتدمير محطات حرب إلكترونية ومستودعات ذخيرة وإمداد، إلى جانب مستودع وقود.

وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعة "المركز" تحقيق تقدم ميداني في دونيتسك ودنيبروبتروفسك، مع تسجيل خسائر أوكرانية تُقدّر بنحو 315 عسكريًا، إضافة إلى تدمير معدات عسكرية، في استمرار للتصعيد العسكري ضمن مشهد روسيا أوكرانيا.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، حيث تسعى موسكو إلى تعزيز مكاسبها الميدانية عبر استهداف البنية التحتية العسكرية واللوجستية الأوكرانية، بينما تعتمد كييف على الدعم الغربي، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والتسليح المتطور. وتشهد جبهات القتال، خصوصًا في الشرق والجنوب، تصعيدًا متواصلًا يعكس تعقيد الصراع وصعوبة التوصل إلى تسوية سياسية قريبة.