رئيس التحرير
خالد مهران

علي جمعة: ذكر الله من أعظم النعم.. ويجوز للمسلم الذكر دون وضوء

على جمعة
على جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن ذكر الله تعالى يُعد من أعظم النعم التي يمنّ بها على عباده، مستشهدًا بقوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}.

وأوضح أن من أعلى صور الفضل الإلهي أن يذكر اللهُ العبدَ في الملأ الأعلى، مشيرًا إلى ما ورد في الحديث القدسي: «ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه»، مؤكدًا أن هذا من أعظم أبواب القرب من الله عز وجل.

وأضاف أن المداومة على الذكر والتقرب إلى الله بالنوافل تقود إلى محبة الله لعبده، مستدلًا بالحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه...»، لافتًا إلى أن الذكر لا يقتصر أثره على الأجر فقط، بل ينعكس على صفاء القلب وغفران الذنوب ونيل القبول بين الناس.

وأشار إلى أن الله إذا أحب عبدًا نادى في السماء بمحبة هذا العبد، فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض، داعيًا إلى الإكثار من ذكر الله لما فيه من بركة وأثر عظيم في حياة المسلم.

ذكر الله

 

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ذكر الله لا يشترط له الوضوء، حيث يجوز للمسلم أن يذكر الله تعالى في جميع أحواله، سواء كان متوضئًا أو غير متوضئ، ما لم يكن في مكان غير لائق أو حال لا تليق بالذكر.

وأكدت أن الذكر يشمل ما يجري على اللسان والقلب من تسبيح وتحميد وتلاوة القرآن، وأن أكمل الذكر ما اجتمع فيه حضور القلب مع اللسان، مشددة على أنه لا يجوز اشتراط الوضوء للذكر، لعدم ورود ذلك في الشرع.