رئيس التحرير
خالد مهران

إيران تربط أمن مضيق هرمز بوقف النار الإقليمي وتحذر من "خداع دبلوماسي"

النبأ

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية أن الولايات المتحدة لم تنجح في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، سواء عبر إسقاط النظام أو خلق فجوة بين الدولة والشعب، أو حتى تشكيل تحالف دولي واسع ضد طهران، مشددًا على أن الحرب “لم تنته بعد”، وأن بلاده سترد بقوة إذا لجأ خصومها إلى ما وصفه بـ”الخداع في المسار الدبلوماسي”.

وأوضح  المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، أن قرار فتح مضيق هرمز أمام السفن غير العسكرية يبقى مشروطًا باستمرار وقف إطلاق النار في لبنان.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بأوراق قوة جيواستراتيجية تمتد من باب المندب إلى مناطق أخرى لم تُستخدم بعد.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عبور السفن عبر مضيق هرمز سيتم وفق المسارات المحددة مسبقًا من قبل الجهات المختصة، مؤكدًا التزام بلاده بإبقاء المضيق مفتوحًا، مع إمكانية إدخال ترتيبات أمنية جديدة تتعلق بحركة الملاحة.

وشدد عراقجي على رفض بلاده لأي وقف مؤقت لإطلاق النار، معتبرًا أن الحل يجب أن يكون دائمًا وشاملًا لكافة مناطق التوتر، من لبنان إلى البحر الأحمر، مؤكدًا أن قرار تسهيل المرور الكامل للسفن التجارية عبر مضيق هرمز جاء في سياق الالتزام بتهدئة أوسع نطاقًا.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل ملفات الصراع بين الخليج وشرق المتوسط والبحر الأحمر، حيث يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية. ومع استمرار المواجهة غير المباشرة بين طهران وواشنطن، تحاول إيران استخدام موقعها الجغرافي وأدواتها البحرية كورقة ضغط استراتيجية، في وقت تسعى فيه القوى الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.