رئيس التحرير
خالد مهران

بين أسطورة بطل شعبى ونهاية شقي.. حكاية أدهم الشرقاوي كما روتها الصحف القديمة

ادهم الشرقاوي
ادهم الشرقاوي

مابين  أسطورة  بطل  شعبى.. يحب  قصتة البسطاء.. أو نهاية أسطورة شقي… حكاية أدهم الشرقاوي كما روتها الصحف القديمة
هى واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ الريف المصري، تروي مجلة "اللطائف المصورة" تفاصيل مصرع أخطر الأشقياء في زمانه… أدهم الشرقاوي.
من قرية زبيدة بمركز إيتاي البارود، بدأ شاب متمرد طريقه مبكرًا نحو العنف، حتى ارتكب جريمة قتل وهو في سن صغيرة. حُكم عليه بالسجن، لكن قصته لم تنتهِ هناك… بل ازدادت ظلامًا.
داخل السجن، تورّط في جريمة أخرى، ثم جاءت لحظة الهروب خلال أحداث عام 1919، ليعود أكثر شراسة. كوّن عصابة، وبث الرعب في القرى، بين قتل وسرقة وفرض إتاوات على الأهالي والأعيان.
لكن النهاية كانت تقترب…
بعد مطاردات طويلة، وضعت له الشرطة خطة محكمة، حيث تنكر رجال الضبط في زي فلاحين، حتى تمكنوا من محاصرته. وفي لحظة حاسمة، سقط أدهم الشرقاوي برصاصهم، لتنتهي واحدة من أخطر صفحات الإجرام في مصر.
قصة حقيقية بين سطور التاريخ…
بين من يراه مجرمًا خطيرًا، ومن يعتبره أسطورة شعبية، تبقى حكاية أدهم الشرقاوي واحدة من أكثر الحكايات جدلًا في الذاكرة المصرية.

IMG-20260416-WA0022
IMG-20260416-WA0021