هل الشفع هي سنة العشاء؟.. الإفتاء توضح الفرق وعدد ركعات الوتر
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول ما إذا كانت سنة العشاء البعدية هي نفسها صلاة الشفع، حيث أوضح مجدي عاشور أن سنة العشاء البعدية صلاة مستقلة مؤكدة كان يواظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وتُصلَّى بعد الفريضة مباشرة، ثم يأتي بعدها الوتر.
وأكد أن ما يُعرف بـ "صلاة الشفع" ليس اسمًا مستقلًا في الشرع، وإنما هو جزء من صلاة الوتر؛ إذ يُطلق لفظ "الشفع" لغة على الركعتين اللتين تسبقان ركعة الوتر، باعتبارهما زوجًا، بينما تُعد الثلاث ركعات كاملة هي صلاة الوتر.
صلاة الوتر
وأوضح أن صلاة الوتر يجوز أداؤها بعدة صور؛ منها أن تُصلى ركعة واحدة، أو ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو أكثر، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان غالبًا يوتر بإحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ركعتين ثم يختم بركعة واحدة.
وبيّن أن أداء الشفع والوتر يكون بثلاث هيئات صحيحة: إما ثلاث ركعات متصلة بتشهد واحد، أو كهيئة صلاة المغرب بتشهدين، أو الأفضل وهو ركعتان ثم تسليم، تعقبها ركعة مفردة.
وفيما يتعلق بالدعاء، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ختام الوتر: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».