كيف تمنع حمى القش من التأثير على نومك؟
لا تقتصر آثار حمى القش المزعجة على العطس فحسب، بل يمكن لهذه الحساسية المنتشرة أن تؤثر سلبًا على جودة النوم بشكل ملحوظ.
لماذا يعاني الكثيرون من أعراض حمى القش بالليل؟
عندما يخرج الناس خلال النهار، يتعرضون لحبوب اللقاح وغيرها من مسببات الحساسية التي لديهم حساسية تجاهها، لذلك عندما يعودون إلى المنزل في المساء، قد لا تزال حبوب اللقاح عالقة على بشرتهم أو في أنوفهم، وهذا قد يتسبب في ظهور الكثير من أعراض حمى القش في المساء وعند الخلود إلى الفراش.
في غضون ذلك، عندما يبرد الهواء في المساء، يحدث ما يُعرف بـ "وابل حبوب اللقاح".
يحدث وابل حبوب اللقاح عندما تهبط حبوب اللقاح من ارتفاعات عالية نحو الأرض مع انخفاض درجة حرارة الهواء في المساء، وقد يتسبب ذلك أحيانًا في تعرض الأشخاص لكمية كبيرة من حبوب اللقاح عند عودتهم إلى منازلهم من العمل مساءً.
لذا، فإن أعراض حمى القش هذه لا تنتج عن زيادة حبوب اللقاح في الهواء، بل عن هبوطها من ارتفاعات أعلى.
على الرغم من أن أعراض حمى القش التي يُعاني منها الناس ليلًا تُشابه عادةً أعراضهم نهارًا، إلا أنها غالبًا ما تُعتبر أكثر حدةً وإزعاجًا واضطرابًا.
وتُسبب حبوب اللقاح التهابًا في الأنف، مما قد يُؤدي إلى سيلان الأنف، وغالبًا ما يُسبب التهاب الملتحمة عند ملامسته للعينين، وعندما يسيل الأنف إلى مؤخرة الحلق، قد يُسبب ذلك حكةً وتهيجًا في الحلق، مما يدفع الناس إلى السعال لتنظيف حلقهم، وهو أمرٌ مُزعجٌ للغاية ويُؤثر سلبًا على النوم.
عندما لا يكون الشخص منشغلًا كما هو الحال نهارًا، قد يركز ذهنه أكثر على الأعراض التي يعاني منها، فعلى سبيل المثال، قد يصبح أكثر وعيًا بسيلان الأنف، والحكة، والعطس، وسيلان الدموع، والسعال، مما قد يزيد من حدة الأعراض، كما تؤثر حمى القش على التنفس ليلًا.
كما يُعدّ الأزيز شائعًا لدى الأشخاص المصابين بالتأتب الحساسية العامة لمسببات الحساسية المحمولة جوًا، وقد يكون مزعجًا للغاية ليلًا، وبالمثل، عندما يكون الشخص مستلقيًا ويعاني من سعال مزعج أو انسداد في الأنف، قد يُصعّب ذلك التنفس أيضًا.
علاوة على ذلك، قد تزيد أعراض حمى القش من احتمالية الشخير، فعندما تلتهب الممرات الأنفية وبطانة الحلق، تصبح الممرات الهوائية أضيق، مما يزيد من احتمالية الشخير.
ما هي عواقب اضطراب النوم؟
قد يكون لاضطراب النوم آثار واسعة النطاق على الصحة البدنية والنفسية، وقد يتأثر الأداء البدني والمعرفي اليومي للأفراد إذا كان نومهم قصيرًا أو مضطربًا، مما قد يؤثر على عملهم وعلاقاتهم وقدرتهم على ممارسة الرياضة.
كما نعلم أن النوم المتقطع والمضطرب بشكل متكرر قد يكون له آثار صحية طويلة الأمد، على سبيل المثال، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وضعف الإدراك في مراحل لاحقة من العمر.
نصائح للتخفيف من حدة الأعراض
اغسل وجهك
عند عودتك إلى المنزل بعد قضاء يوم كامل في الخارج والتعرض لحبوب اللقاح، اغسل وجهك، وفكّر في استخدام غسول أنفي ملحي لمحاولة إزالة حبوب اللقاح من ممرات أنفك.
أغلق نوافذك
قد يساعد إبقاء النوافذ مغلقة خلال النهار في تقليل تعرضك لحبوب اللقاح.