رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء: القرض الحسن إحسانٌ بلا زيادة.. والربا محرم يذهب بركة المال

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن القرض الحسن في الإسلام هو دفع المال على سبيل الإرفاق لمن يحتاجه، على أن يُردّ دون زيادة، موضحة أنه من أبواب البر والإحسان التي يثاب عليها المسلم ثوابًا عظيمًا.

وأشارت الدار إلى أن السنة النبوية رغّبت في القرض الحسن وبيّنت عظيم أجره، لكونه يحقق إعانة المحتاج وتفريج كربته، بل قد يفوق في بعض وجوهه أجر الصدقة، مؤكدة أن الأصل فيه أنه عمل تطوعي قائم على التيسير والمساعدة دون أي نفع زائد للمُقرِض.

الربا محرم

وشددت على أن الشريعة الإسلامية حرّمت الربا تحريمًا قاطعًا، وأن أي قرض مشروط بزيادة يُعد من الربا المحرم شرعًا، موضحة أن هذا الأمر محل إجماع بين العلماء، لما فيه من استغلال حاجة الناس وإخراج القرض عن مقصده الأصلي.

وأضافت أن الربا سبب في محق البركة وذهاب الخير من المال، مستشهدة بقول الله تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}، مؤكدة أن الإسلام يحث على التكافل والتراحم ويمنع استغلال حاجات المحتاجين بأي صورة من الصور.