«مدينة الأقصر» تستعد لعيد القيامة وشم النسيم بجولات تفقدية لمحيط الكنائس
قام اللواء الدكتور علي الشرابي رئيس مجلس مدينة الأقصر، اليوم السبت، بجولة ميدانية موسعة للمرور والمتابعة علي محيط كنائس الطوائف الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية بمدينة الأقصر، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد القيامة المجيد وأعياد «شم النسيم».
تفقد الكنائس استعدادًا للأعياد
وأوضح رئيس مجلس مدينة الأقصر، أن الجولة الميدانية استهدفت الاطمئنان على جاهزية المواقع وتوفير الأجواء الآمنة واللائقة للمواطنين فى ظل الإستعدادات المكثفة لإستقبال إحتفال الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد، وشم النسيم.
وأضاف رئيس مدينة الأقصر، أن الميدانية استهدفت أيضًا مراجعة خطط التأمين والنظافة والتجميل، مشيرًا إلى أنه تأتي هذه الخطوة لضمان جاهزية الميادين والشوارع المؤدية للكنائس، وتهيئة المناخ المناسب للأخوة الأقباط والمواطنين خلال احتفالاتهم المرتقبة بالعيد وموسم الربيع.
ووجه رئيس مجلس المدينة في الأقصر، بتكثيف أعمال النظافة والتجميل الكنس والإشغالات والإنارة العامة بمحيط الكنائس، مع رفع كفاءة المتنزهات، والحدائق العامة، وتشكيل حملات مكثفة من الأجهزة التنفيذية، للمتابعة المستمرة ونظافة الشوارع والميادين أولًا بأول بما يسهم فى تحسين المظهر الحضارى وتوفير بيئة صحية وآمنة.
وأشار اللواء الدكتور علي الشرابي، إلي أنه يأتي ذلك في إطار توجيهات المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، لرؤساء المراكز والمدن، برفع درجة الإستعداد لإحتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم.
وفي السياق ذاته كانت محافظة الأقصر، قد أعلنت عن رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها التنفيذية والخدمية، وذلك تزامنًا مع احتفالات الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد، لضمان توافر كافة الخدمات للمواطنين وتهيئة أجواء احتفالية آمنة.
ووجه المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر بضرورة التنسيق الكامل بين كافة الجهات المعنية، مشددًا على أهمية التواجد الميداني للمسؤولين طوال فترة الاحتفالات، من خلال تكثيف التواجد الأمني بمحيط الكنائس بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مع تفعيل غرف العمليات الفرعية وربطها بغرفة العمليات المركزية بالديوان العام.
كما شدد محافظ الأقصر، تكثيف حملات النظافة حول دور العبادة، والمتنزهات، والحدائق العامة، وكورنيش النيل الذي يشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين، بالإضافة إلى رفع حالة الطوارئ بكافة المستشفيات والوحدات الصحية، وتوزيع سيارات الإسعاف في نقاط التمركز الحيوية وبالقرب من المزارات السياحية.




