رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء: رؤية الله في الآخرة جائزة عند أهل السنة.. وفي الدنيا وقع خلاف بين العلماء

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول إمكانية رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة، موضحة أن رؤيته عز وجل في الآخرة جائزة عقلًا وشرعًا، وهي ثابتة عند أهل السنة والجماعة.

وأشارت الدار إلى أنه لا خلاف بين العلماء على جواز رؤية الله تعالى في الآخرة، بينما في الدنيا فلا نزاع في وقوعها منامًا، في حين اختلف العلماء حول إمكانية وقوعها يقظة.

 خلاف بين العلماء

وبيّنت أن أهل السنة يقررون أن رؤية الله تعالى من الأمور الممكنة التي لا يحيلها العقل، وأنها ليست كرؤية المخلوقات، إذ يخلق الله تعالى في عباده إدراكًا خاصًا للرؤية متى شاء وكيف شاء دون تشبيه أو تكييف.

وأضافت أن بعض الفرق الإسلامية أنكرت الرؤية، في حين ذهب آخرون إلى إثباتها مع اختلاف في التفسير، مؤكدة أن الخلاف في هذه المسألة لا يصل إلى حد التكفير، وإنما هو من مسائل الاجتهاد العقدي بين العلماء.

وأوضحت دار الإفتاء أن رؤية الله تعالى في الآخرة تعني انكشافًا تامًا لعباده المؤمنين دون تكييف أو تحديد جهة، مشيرة إلى أن الله تعالى يُرى دون أن يكون في جهة أو مكان، تنزيهًا له عن صفات المخلوقات.

واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن هذه الرؤية ثابتة في النصوص الشرعية، وستكون من أعظم نعيم المؤمنين في الجنة، بإذن الله تعالى.