رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء تكشف عن أحب البيوت إلى الله

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك، أن البيت الذي يُكرم فيه اليتيم يُعد من أحب البيوت إلى الله تعالى، مشيرة إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم».

وأوضحت الدار أن هذا المعنى جاء كذلك في حديث آخر يفيد بأن خير بيوت المسلمين هو البيت الذي يُحسن فيه إلى اليتيم، بينما شرها ما يُساء فيه إليه، لافتة إلى أن هذه الأحاديث يُعمل بها في فضائل الأعمال.

 أحب البيوت إلى الله

وشددت دار الإفتاء على أن كفالة اليتيم من أعظم القربات وأفضل الأعمال عند الله، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، في إشارة إلى عظم منزلة كافل اليتيم ورفعة درجته.

وبيّنت أن كفالة اليتيم لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تشمل الرعاية الكاملة له في مختلف جوانب الحياة، من مأكل وملبس وتعليم وتربية، حتى يبلغ مرحلة الاستقلال الكامل نفسيًا واجتماعيًا.

كما أوضحت أن إدراج اليتيم في نظام التأمين الصحي للأسرة الكافلة يُعد من أوجه الكفالة المشروعة التي يُثاب عليها الكافل، إلى جانب جواز بناء مساكن للأيتام أو ترميمها واعتبار ذلك من الصدقات الجارية.

وأضافت أنه يجوز لكافل اليتيم أن يوصي له بجزء من ماله بعد وفاته في حدود الثلث دون الحاجة إلى موافقة الورثة، كما يجوز له منحه ما يشاء من ماله خلال حياته، بما يحقق مصلحة اليتيم ويكفل له حياة كريمة.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار التأكيد على أهمية التكافل الاجتماعي ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز قيم الرحمة والتراحم داخل المجتمع.