«الرعاية الصحية» بالأقصر تنجح في إجراء جراحة دقيقة لسحب جلطة دماغية بمستشفى طيبة
حققت منظومة الرعاية الصحية في محافظة الأقصر، اليوم السبت، إنجازًا طبيًا جديدًا، حيث نجح الفريق الطبي بمستشفى طيبة التخصصي بإسنا جنوب الأقصر، في إجراء أول عملية سحب جلطة مخية حادة لمريضة تبلغ من العمر 39 عامًا، وذلك باستخدام تقنيات القسطرة المخية المتطورة.
الوقت الذهبي
وأوضحت هيئة الرعاية الصحية بمحافظة الأقصر، أن المريضة حضرت وهي تعاني من شلل تام بالجانب الأيمن وفقدان القدرة على النطق، وعلي الفور تم التنسيق بين قسم المخ والأعصاب والجهات المعنية، مما ضمن نقلها والتدخل الطبي السريع لإنقاذها في وقت قياسي.
وأضافت الهيئة العامة للرعاية في الأقصر، أنه تم إجراء قسطرة مخية وسحب الجلطة بنجاح خلال 6 ساعات من ظهور الأعراض، وهو ما أسهم في التدخل خلال «الوقت الذهبي» للعلاج، أي قبل مرور 48ساعة على حدوث الجلطة، ومع استعادة تدفق الدم إلى الشرايين بصورة طبيعية.
وأشارت هيئة الرعاية الصحية بمحافظة الأقصر، إلي أنه ثم نقل المريضة إلى العناية المركزة لاستكمال العلاج والمتابعة الدقيقة تحت إشراف الفرق الطبية المتخصصة، مشيرين إلى أنه يعد هذا خطوة جديدة تعكس استمرار جهود الهيئة في دعم وتطوير الخدمات الطبية التخصصية الدقيقة داخل منشآتها الصحية بمحافظة الأقصر.
التوسع في خدمات القسطرة
ومن جانبه أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التوسع في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة، وعلى رأسها التدخلات العاجلة لمرضى السكتات الدماغية، يأتي في إطار رؤية الهيئة لتوفير رعاية صحية متكاملة وآمنة وسريعة، بما يضمن إنقاذ حياة المرضى وتقليل المضاعفات.
وأشاد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، بالجهود المتميزة التي بذلها الفريق الطبي في التعامل مع هذه الحالة الدقيقة والتدخل في الوقت الذهبي لإنقاذ المريضة، مؤكدًا استمرار الهيئة في دعم الكوادر الطبية وتوفير أحدث التجهيزات والتقنيات لضمان تقديم الخدمة بكفاءة عالية وفق أعلى معايير الجودة
وأضاف الدكتور أحمد السبكي، أن إتاحة خدمات القسطرة المخية والتدخلات العاجلة على مدار 24 ساعة داخل منشآت الهيئة يعكس الحرص المستمر على تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في التخصصات الدقيقة والحرجة.
وأشار «السبكى» إلى أن هذا النوع من التدخلات يمثل نقلة نوعية في علاج مرضى السكتة الدماغية الحادة، لما له من دور بالغ الأهمية في حماية المرضى من مضاعفات جسيمة، وتقليل نسب الإعاقة الدائمة والوقاية من مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الشلل التام أو فقدان القدرة على الكلام أو الوفاة لا قدر الله.




