رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء تحسم الجدل: تعليق صور المتوفى في المنزل جائز دون حرج

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكد حسن اليداك أن الاحتفاظ بصور المتوفى وتعليقها داخل المنزل لا حرج فيه شرعًا، ما دام كان ذلك بغرض الذكرى وليس التعظيم أو التقديس.

وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية أن التصوير المنهي عنه في النصوص الشرعية هو “التصوير المجسم” الذي يتمثل في التماثيل، والتي كانت تُتخذ قديمًا لأغراض العبادة أو التقديس.

جائز دون حرج

وأشار إلى أن مفهوم التصوير في العصر الحديث تغير ليشمل الصور الفوتوغرافية، والتي تُعد من قبيل “حبس الظل”، وتُستخدم لأغراض مشروعة مثل التوثيق والمعاملات اليومية.

وأضاف أن الاحتفاظ بصور الوالدين أو الأقارب أو المعلمين يدخل في باب الذكرى والاقتداء، ولا يُعد محرمًا ما دام خاليًا من أي نية للتقديس أو التعظيم.

كما استشهد بواقعة دخول النبي ﷺ على السيدة عائشة رضي الله عنها، ورؤيته ستارًا عليه صور، حيث أنكر ذلك في البداية، ثم أُعيد استخدامه في صورة وسائد، مما يدل على أن الإشكال ليس في وجود الصورة بحد ذاته، وإنما في كيفية استخدامها.

وشدد على أن تعليق صور المتوفى داخل المنزل للذكرى أمر جائز شرعًا، ولا يستدعي القلق أو التحريم كما يروج البعض.