رئيس التحرير
خالد مهران

حكم بيع الأبحاث العلمية المنفذة بالذكاء الاصطناعي ونسبها للغير

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز شرعًا كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيعها لبعض الباحثين على أن ينسبوها لأنفسهم دون بذل الجهد العلمي المطلوب من بحث ودراسة وتأمل.

وأوضحت الدار، في فتوى عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن هذا الفعل يعد من صور الكذب والغش والتدليس، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية تأمر بالصدق وتحذر من الغش، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾، وقول النبي ﷺ: «من غشَّنا فليس منا».

 بيع الأبحاث العلمية المنفذة 

وأضافت أن ادعاء الشخص ما ليس له من مكانة علمية يدخل في باب التدليس، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «المتشبع بما لم يُعط كلابس ثوبي زور».

وفي سياق آخر، حذرت دار الإفتاء من الاعتماد الكامل على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن ذلك غير جائز شرعًا لما قد يترتب عليه من القول في القرآن بغير علم أو نسبة تفسيرات غير صحيحة إليه.

وشددت على ضرورة أن يكون تفسير القرآن الكريم مقتصرًا على العلماء المتخصصين الذين يمتلكون أدوات التفسير وضوابطه الشرعية والعلمية، حفاظًا على قدسية النص القرآني من الخطأ أو التأويل غير المنضبط.