السيد البدوي يقرر تشكيل لجنة جديدة في الوفد لرعاية حقوق أصحاب المعاشات.. تفاصيل
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة على أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يولي اهتمامًا كبيرًا لأصحاب المعاشات، وفي أكثر من اجتماع مع عدد رؤساء الأحزاب السياسية عن التحديات والمخاطر والتهديدات الداخلية والخارجية وقت مواجهة الإرهاب، وقبل القضاء عليه كان حديثه لا يخلو من أنه مهموم بأصحاب المعاشات وأنه يسعى لتلبية ما يحقق لأصحاب المعاشات وما يستحقونه من معاش يحافظ على كرامتهم ويكون بمثابة تقدير لهم على جهدهم في بناء الاقتصاد القومي وفي بناء مؤسسات الدولة. مشيرًا إلى أنه سيسعى بكل ما يتاح لتلبية كل ما يعيد الاعتبار لأصحاب المعاشات ويحقق العدالة الاجتماعية، والتي هم ركن أصيل منها.
وأوضح " البدوي" خلال لقائه بأعضاء الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات برئاسة أحمد العرابى، أن الوفد قرر تشكيل لجنة لرعاية أصحاب المعاشات، وأن الحزب على مدار تاريخه، كان يسمى بحزب الجلاليب الزرقاء، حزب العمال والفلاحين، حزب العدالة الاجتماعية، كما أن حزب الوفد هو من أصدر قانون الضمان الاجتماعي، العامل أو الموظف قبل صدور هذا القانون كان يتقاضى مكافأة نهاية الخدمة عند خروجه إلى المعاش، ولا يستطيع أن يعيش ما تبقى من عمره، لذلك سيواصل الوفد تاريخه تجاه أصحاب المعاشات.
وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن حقوق أصحاب المعاشات أحد أعمدة العدالة الاجتماعية التي تؤدي إلى استقرار هذا الوطن، والعدالة الاجتماعية لا تمارسها دول العالم كمنحة، ولكنها حق أصيل تقننه الحكومةفي كافة دولة العالم سواء رأسمالية أو اشتراكية، والتكافل الاجتماعي يراعي حتى في الدول الرأسمالية أعلى من الدول الاشتراكية، مؤكدًا أن قضية أصحاب المعاشات ستكون في القلب دائمًا، وعلى رأس أولويات العمل الوطني والسياسي للوفد، من خلال هيئتنا البرلمانية ومن خلال عرض قضيتهم من جميع قيادات الوفد، لأن حق أصحاب المعاشات واجب علينا لذلك ستكون مطالب اتحاد أصحاب المعاشات على رأس جدول اهتمامات الوفد بكل مؤسساته.
وأوضح الدكتور السيد البدوي أنه كان من أعضاء لجنة الـ50 التي وضعت الدستور، وهناك قانونان مكملان للدستور لم يصدرا بعد؛ القانون الأول هو مفوضية عدم التمييز، والقانون الثاني هو قانون المحليات، لذلك فإن مطالبات أصحاب المعاشات تحتاج إلى إرادة سياسية، لأن مشاكل أصحاب المعاشات تُعرض على بعض المسئولين وتُطوى هذه الصفحة، ويُترك أصحاب المعاشات قابضين على الجمر، لأن المسئولين في زحمة الأحداث التي تمر بها مصر والمنطقة، وهي أحداث جسام، لذلك فإن جزءًا كبيرًا من الراحة النفسية لأصحاب الحقوق والمعاشات أن يجدوا من يستمع إليهم وإلى من يعبر عن قضاياهم.
وأشار الدكتور السيد البدوي إلى أن حزب الوفد، على مدار تاريخه، كان اسمه حزب العامل والفلاح، وكان سعد باشا زغلول، رحمه الله، الزعيم العظيم، يُعَيَّر من الملك فؤاد بأنه زعيم الرعاع، فكان دائمًا يقول مقولته الشهيرة: أنا من الرعاع، وأفخر بأن أكون زعيمًا للرعاع، والرعاع هم السواد الأعظم من الشعب، أي البسطاء، وجميعنا الآن ندين بالفضل لبسطاء هذا الشعب الذين بنوا مصر ودافعوا عنها في حروبها، فالذين قاموا ببناء الوطن هم أصحاب المعاشات، وأبناؤهم مستمرون في الرسالة.
وأكد رئيس الوفد على ضرورة عودة الكرامة لأصحاب المعاشات، فهم الذين قاموا في فترة عملهم ببناء مؤسسات ساهمت في اقتصاد قوي، وأنجبوا أبناءً يمارسون نفس العمل، والآن يساهمون في بناء الاقتصاد القومي ويساهمون في بناء مؤسسات الدولة، لذلك لم يقتصر دور أصحاب المعاشات على حياتهم الوظيفية، وكان أبناؤهم امتدادًا لهم، فيجب علينا أن نراعي بدقة مشاعر صاحب المعاش وهو في هذه السن، ونحافظ عليه بكل ما أوتينا كدولة وكسياسيين على كرامته.
وأشار البدوي إلى أن الرئيس السيسي منذ توليه رئاسة مصر لا يستطيع أن يلتقط أنفاسه، فمنذ عام 2014 فوجئ بعمليات إرهابية، ثم حروب وتربص بمصر، وكان آخر ذلك الحرب الإيرانية التي واجه فيها الشعب الإيراني بصمود وعزة أمام العدوان، وما يحدث في إيران، والذي قد يؤدي إلى سقوطها.







