بحضور رئيس جامعة دمياط..انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الأول بكلية الدراسات الإسلامية والعربية
شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026، فعاليات انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الأول بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر بدمياط الجديدة، والذي جاء تحت عنوان «قراءة النص بين التراث والمعاصرة»، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في مجالات العلوم الشرعية واللغوية.
يُعقد المؤتمر تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور رمضان عبد الله الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، في إطار جهود الأزهر الشريف الرامية إلى تطوير البحث العلمي وتجديد آليات قراءة النصوص الشرعية بما يواكب المتغيرات المعرفية المعاصرة.
وشهدت فعاليات الافتتاح حضور الأستاذ الدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والأستاذ الدكتور محمد حسني الجمل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط الجديدة ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور محمد شادي الأستاذ بالكلية، إلى جانب العميد حسام ممثل المستشار العسكري بمحافظة دمياط، والدكتور محمد أنور العرابي، وفضيلة الشيخ السيد الغيطاني، وعدد من القيادات الأكاديمية والعلمية.
وأعرب الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العلمي المتميز، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز البحث العلمي في مجالات العلوم الشرعية والإنسانية.
وأكد أن مثل هذه المؤتمرات العلمية تسهم في فتح آفاق جديدة للحوار العلمي بين الباحثين، وتدعم جهود تجديد الخطاب الديني من خلال قراءة واعية للنصوص تجمع بين أصالة التراث ومتطلبات العصر، بما يعزز من دور المؤسسات العلمية في خدمة المجتمع وترسيخ قيم الاعتدال والفكر المستنير.
ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتخصصة، من أبرزها قضايا المنهج في علوم القرآن الكريم والسنة النبوية، وأصول الفقه والموازنة بين الأصالة التراثية والرؤى الحديثة، إلى جانب توظيف المناهج اللغوية والبلاغية الحديثة في قراءة النصوص، ودراسة الإشكاليات المعاصرة المرتبطة بقراءة النصوص الشرعية وبحث سبل تجديد آليات الفهم العلمي لها.