الأوقاف: دعم ذوي التوحد واجب ديني ومجتمعي ورفض للتنمر
أكدت وزارة الأوقاف أن الاحتفاء باليوم العالمي للتوعية بالتوحد يأتي في إطار دعم جهود الدولة المصرية واهتمامها المتزايد بذوي القدرات الخاصة، في ضوء رؤية الجمهورية الجديدة التي تضع بناء الإنسان وتوفير حياة كريمة لكافة فئات المجتمع على رأس أولوياتها.
وأوضحت الوزارة أن إحياء هذا اليوم، الذي يوافق الثاني من أبريل من كل عام، يأتي تنفيذًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر عام 2007، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب التوحد، ودعم حقوق المصابين به في التعليم والدمج المجتمعي.
وأشارت إلى ما توليه القيادة السياسية من اهتمام كبير بذوي الهمم، من خلال المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة «قادرون باختلاف»، التي ساهمت في إبراز قدراتهم وتعزيز دمجهم في المجتمع.
رفض التنمر
وشددت الوزارة على أن ذوي التوحد لهم كامل الحق في الرعاية والاهتمام، داعية إلى التعامل معهم بفهم ووعي، وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم.
كما أكدت أن رعاية ذوي القدرات الخاصة تمثل واجبًا دينيًا وإنسانيًا، داعية إلى نبذ التنمر والسخرية، وترسيخ قيم الاحترام والتقدير، مع دعم جهود الدولة في دمجهم داخل المجتمع، وتعزيز مشاركتهم في مختلف الأنشطة.
وجددت الوزارة تأكيدها على استمرار دورها الدعوي والتوعوي لنشر الوعي الصحيح بحقوق ذوي القدرات الخاصة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ورحمة.