رئيس التحرير
خالد مهران

ضربة أمنية قاصمة في المعصرة.. ضبط 20 كيلو حشيش قبل ترويجها في الأسواق

قسم شرطة المعصرة
قسم شرطة المعصرة

في إطار الجهود الأمنية المكثفة التي تبذلها وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الاتجار في المواد المخدرة، واصل رجال مباحث قسم شرطة المعصرة توجيه ضرباتهم الاستباقية لتجار السموم، في واحدة من أبرز العمليات الأمنية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، بعدما نجحوا في إحباط محاولة ترويج كمية كبيرة من مخدر الحشيش تُقدر بحوالي 20 كجم، قبل وصولها إلى أيدي المتعاطين.

معلومات سرية تقود إلى الضبط

البداية كانت بورود معلومات مؤكدة إلى وحدة مباحث قسم شرطة المعصرة، تفيد بقيام عدد من العناصر الإجرامية بجلب كمية كبيرة من المواد المخدرة تمهيدًا لترويجها داخل دائرة القسم، مستغلين بعض المناطق الحيوية في توزيع تلك السموم.

وبفحص المعلومات والتأكد من صحتها، تم إعداد خطة أمنية محكمة لضبط المتهمين متلبسين، حيث قاد النقيب محمد راضي، معاون مباحث القسم، عملية دقيقة لرصد تحركات العناصر الإجرامية، وتتبع خطوط سيرهم.

كمين محكم وسقوط المتهمين

عقب تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهمين من خلال كمين أمني مُحكم، أسفر عن ضبطهم وبحوزتهم كمية ضخمة من مخدر الحشيش بلغت نحو 20 كجم، كانت معدة للتوزيع داخل المنطقة.

وأظهرت التحريات الأولية أن المضبوطات كانت موجهة للترويج بين عدد من المناطق الشعبية، في محاولة لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب صحة وسلامة المواطنين، خاصة فئة الشباب.

إشراف مباشر من رئيس المباحث

جاءت العملية تحت إشراف وتوجيهات المقدم إسلام بكر، رئيس مباحث قسم شرطة المعصرة، الذي تابع تفاصيل التحريات أولًا بأول، ووجه بسرعة التحرك لضبط العناصر الإجرامية قبل تمكنهم من ترويج المواد المخدرة.

وتعكس هذه العملية حجم التنسيق والانضباط داخل وحدة المباحث، والاعتماد على المعلومات الدقيقة والعمل الميداني المستمر لضرب أوكار الجريمة.

حرب مستمرة ضد تجار السموم

تأتي هذه الضربة الأمنية في سياق استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تجفيف منابع تجارة المخدرات، والتي تمثل خطرًا داهمًا على المجتمع، لما لها من تأثيرات سلبية على الأمن العام والصحة العامة.

وتكثف الأجهزة الأمنية من حملاتها اليومية، سواء من خلال الأكمنة الثابتة أو المتحركة، إلى جانب توجيه ضربات استباقية مبنية على التحريات، بهدف القضاء على شبكات الاتجار قبل انتشار نشاطها.