رئيس التحرير
خالد مهران

هل سيُخفف المطر من حدة موسم حساسية الربيع هذا العام؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بدأ موسم حساسية الربيع من جديد في الولايات المتحدة، حيث يعاني 80 مليون أمريكي من العطس وسيلان الدموع وفرك العيون مع انتشار حبوب لقاح الأشجار المزعجة في السماء.

وقد ساهمت موجة الحر القياسية والرياح العاتية في زيادة كبيرة في نسبة حبوب اللقاح في كولورادو ويوتا وجورجيا وكارولاينا الشمالية وأريزونا وفرجينيا وتكساس، ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يكون هناك تحسن طفيف في الظروف الجافة في الولايات الوسطى.

ومع ارتفاع درجات الحرارة نتيجة لتغير المناخ الذي يتسبب فيه الإنسان، يحذر الخبراء من أن موسم حبوب اللقاح في أمريكا من المتوقع أن يبدأ مبكرًا، ويمتد لفترة أطول، ويؤدي إلى ارتفاع مستويات حبوب اللقاح.

وتوقع خبراء المناخ أن يشهد الغرب هذا الأسبوع طقسًا أكثر برودة ورطوبة، مع سلسلة من العواصف المتوقعة في ولايات الزوايا الأربع وشمال غرب المحيط الهادئ، ولكن هل سنشهد أي تحسن مع هطول الأمطار؟ وماذا يجب علينا معرفته أيضًا هذا الموسم؟

لكن المطر قد يؤدي أيضًا إلى نمو العفن وأي شيء آخر ينتج حبوب اللقاح، كما أن هناك فرقًا بين زخات الربيع الخفيفة والأمطار الغزيرة، وفقًا لشبكة 13 News Now. فالأمطار الغزيرة قد تُطلق كميات أكبر من حبوب اللقاح.

حبوب اللقاح

الأزهار التي يلقحها النحل لا تحتوي عادةً على حبوب اللقاح المحمولة جوًا التي تسبب الحساسية الموسمية.

الطريقة الوحيدة التي قد تصل بها حبوب اللقاح المسببة لـ حساسية الربيع إلى العسل هي عن طريق الصدفة، إذا حملتها الرياح إلى الخلية أو إلى الأزهار.

ومع ذلك، لا توفر الأدوية سوى راحة مؤقتة. فهل يوجد علاج نهائي؟ وماذا يمكن فعله إذا لم تُجدِ الأدوية نفعًا؟

يمكن تجربة نوعًا آخر من أدوية حساسية الربيع، فبعضها أكثر فعالية من غيرها، وذلك حسب استجابة كل شخص.

كما يمكن للأشخاص الحصول على حقن الحساسية من أطبائهم لتحسين استجابتهم لمسببات الحساسية، ويمكن للأطباء وصف حقن الحساسية عند الحاجة، وهي عبارة عن حقنة تحتوي على كمية صغيرة من المادة المسببة للحساسية، بهدف تقليل حساسية الجسم لها.

وقد يتخلص بعض الأشخاص من الحساسية مع التقدم في العمر، ولكن يمكن أن تظهر الحساسية في أي مرحلة من مراحل الحياة.