رئيس التحرير
خالد مهران

تحركات عسكرية أمريكية متزايدة في الشرق الأوسط وخيارات مفتوحة للتصعيد

ترامب
ترامب

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن توسيع الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وذلك بعد نحو شهر من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخيارات العسكرية المتاحة أمام الإدارة الأمريكية مع تصاعد التوترات في المنطقة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن واشنطن دفعت بنحو 2500 جندي من مشاة البحرية، إلى جانب عدد مماثل من البحارة، ما يرفع إجمالي عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى أكثر من 50 ألف جندي، بزيادة تُقدّر بنحو 10 آلاف جندي عن المعدلات المعتادة.

وبحسب التقرير، لا تزال المهام المحددة للوحدة (31) من قوات مشاة البحرية الاستكشافية غير واضحة، إلا أن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى أن الرئيس دونالد ترامب يدرس إمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية، بما قد يشمل السيطرة على جزيرة خرج أو مناطق برية، في إطار مساعٍ لفتح مضيق هرمز.

عملية برية 

 

في المقابل، يرى خبراء عسكريون أن هذا العدد من القوات، خاصة مع تمركز غالبيتها في البحر، لا يكفي لتنفيذ عملية برية واسعة النطاق داخل إيران، مشيرين إلى تجارب سابقة احتاجت إلى أعداد أكبر بكثير، مثل حرب العراق عام 2003.

كما لفت التقرير إلى أن الرقم المعلن لا يشمل نحو 4500 جندي كانوا على متن حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، والتي غادرت المنطقة مؤخرًا بسبب أعطال فنية، متجهة إلى أوروبا دون وضوح وجهتها النهائية حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلن البنتاجون إرسال 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا إلى الشرق الأوسط، مع توقعات باستخدامهم في مهام سريعة، قد تشمل السيطرة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج، أو تنفيذ عمليات برية بالتنسيق مع قوات مشاة البحرية.