رئيس التحرير
خالد مهران

الأمن يكثف جهوده لحل لغز العثور على جثمان سيدة بمنزلها في زفتى

مركز شرطة زفتي
مركز شرطة زفتي

تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية من حهودها لحل لغز العثور على فتاة جثة هامدة داخل منزلها في قرية تفهنا العزب، الحادث الذي وقع أثناء سقوط الأمطار بكثافة مع ارتفاع أصوات الرياح والرعد والبرق.

وخيم الحزن على أهالي قرية شبرا بخوم التابعة لمركز قويسنا، بمحافظة المنوفية، بعد تلقيهم نبأ وفاة إحدى سيدات القرية داخل منزلها بقرية تفهنا العزب التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على جثمان "أسماء الجيوشي "، وهي عروس في عامها الأول من الزواج، داخل منزلها، تزامنًا مع التقلبات الجوية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

وبحسب أقوال شهود عيان، فإن الراحلة كانت تعيش حياة مستقرة برفقة زوجها، ولديها طفلة رضيعة، وكما أن الزوج لم يكن متواجدًا بالمنزل وقت الحادث، حيث كان خارج القرية، وتبقي في منزلها مع طفلتها.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبدأت في فحص ملابسات الواقعة وجمع الأدلة، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.

وشيع الأهالي جثمان الفقيدة من مسجد المقابر وسط حالة من الحزن الشديد بين أهالي القريتين، الذين طالبوا بسرعة كشف الحقيقة وتوضيح ما جرى.

وتبدأ التفاصيل الواقعة حين تلقى مأمور مركز شرطة زفتى إخطارًا بورود بلاغ من الأهالي يفيد بوفاة فتاة عشرينية مشنوقة في ظروف غامضة، داخل مسكنها وهي عروس في عامها الأول من الزواج.

وانتقلت على الفور قوات الأمن بقيادة الرائد عبد الحكيم درويش رئيس مباحث مركز شرطة زفتى ومعاوني المباحث والقوة المرافقة لهم، بناءا على تعليمات اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الغربية، تحت إشراف العقيد محمد صقر رئيس فرع البحث الجنائى بزفتي والسنطة والرائد حسام قطامش وكيل فرع البحث الجنائى زفتي والسنطة والمقدم محمد سرحان مفتش مباحث مركزي زفتى، والسنطة إلى مكان الواقعة لإجراء المعاينة اللازمة، والوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، كما تم إخطار الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

بالانتقال والفحص تبين العثور على جثة فتاة، تبلغ من العمر 21 عاما، مشنوقة، في ظروف غامضة، داخل مسكنها، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى زفتي العام تحت تصرف الجهات المختصة.

وكشفت التحريات الأولية أن الفتاة أنهت حياتها شنقا بحبل بسبب مرورها بأزمة نفسية نتيجة خلافات أسرية.

وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق وكلفت المباحث الجنائية بعمل التحريات اللازمةللوقوف على أسباب وملابسات الواقعة، وندب الطب الشرعي لبيان الصفة التشريحية لمعرفة سبب الوفاة تمهيدا لاستخراج تصريح الدفن وتسليم الجثمان إلى ذويها.