رئيس التحرير
خالد مهران

اتهامات خليجية لإيران بإطلاق أكثر من 5000 صاروخ ومسيّرة وسط تحذيرات من تصعيد إقليمي

اتهامات خليجية لإيران
اتهامات خليجية لإيران بإطلاق أكثر من 5000 صاروخ ومسيّرة وسط

في تصعيد لافت في حدة التصريحات، قال أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية إن إيران هاجمت دول الخليج بأكثر من 5000 صاروخ وطائرة مسيّرة خلال فترات مختلفة، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.

وأوضح أن إيران هاجمت دول الخليج عبر أدوات متعددة، سواء بشكل مباشر أو من خلال جماعات حليفة، مشيرًا إلى أن حجم الهجمات يعكس نهجًا تصعيديًا مستمرًا يستهدف البنية التحتية الحيوية والمنشآت النفطية والمرافق المدنية.

وأضاف أن إيران هاجمت دول الخليج بأساليب متطورة، شملت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، وهو ما تسبب في خسائر مادية وأضرار أمنية في عدد من الدول، ودفع إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي والتنسيق الأمني بين دول المجلس.

وأشار إلى أن إيران هاجمت دول الخليج في سياق محاولات لفرض نفوذ إقليمي، مؤكدًا أن دول المجلس تتعامل مع هذه التهديدات عبر استراتيجيات دفاعية مشتركة، إلى جانب العمل الدبلوماسي لاحتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.

وفي ختام تصريحاته، شدد على أن إيران هاجمت دول الخليج بشكل يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية لردع التهديدات وحماية أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات في سياق توترات ممتدة بين إيران ودول الخليج، تعود جذورها إلى سنوات من الخلافات السياسية والأمنية المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والملفات العسكرية.

 وشهدت المنطقة خلال العقد الماضي سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية، خصوصًا في قطاع الطاقة، إلى جانب استهداف مطارات وبنى تحتية مدنية عبر صواريخ وطائرات مسيّرة.

وتتهم دول خليجية طهران بالوقوف وراء هذه الهجمات بشكل مباشر أو عبر دعم جماعات مسلحة حليفة في عدد من الدول، وهو ما تنفيه إيران عادة، مؤكدة أن سياستها دفاعية ولا تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.

كما تزامنت هذه التطورات مع تصاعد التوتر في ملفات أخرى، مثل البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، ما دفع دول مجلس التعاون إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتكثيف التنسيق الأمني فيما بينها، إضافة إلى توسيع شراكاتها العسكرية مع قوى دولية.

ورغم بعض محاولات التهدئة والانفتاح الدبلوماسي خلال الفترات الأخيرة، لا تزال حالة عدم الثقة قائمة، في ظل استمرار تبادل الاتهامات، ما يجعل المنطقة عرضة لدورات متكررة من التصعيد والاحتواء.