بشكل مؤقت.. أمريكا تقرر تعليق استهداف عراقجي وقاليباف
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن وتل أبيب قررتا تعليق إدراج اسمي كلا من المسئولين الإيرانيين عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف ضمن قائمة الأهداف بشكل مؤقت.
ويأتي هذا القرار في ظل تحركات سياسية ومشاورات جارية، يُنظر إليها على أنها محاولة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء لمسارات تفاوضية محتملة.
وأكد مصدر عسكري إيراني لوكالة تسنيم أن طهران ستفتح جبهات مفاجئة إذا نفذ أي طرف تحركًا بريًا تجاه الجزر الإيرانية، مشددًا على أن القوات الإيرانية جاهزة للتصعيد عند الضرورة.
قدرة على تهديد مضيق باب المندب
وأشار المصدر إلى أن إيران قادرة على تهديد العدو في مضيق باب المندب، محذرًا الولايات المتحدة من تعقيد وضع مضيق هرمز بإضافة تحديات جديدة.
رسالة ردع واضحة
وأكد المصدر أن إيران مستعدة تمامًا لأي تصعيد، محذّرًا من أن أي اختبار جديد للقدرات الإيرانية سيقابل برد مماثل لما وقع في حقل فارس الجنوبي.
وكثّفت تركيا تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لثني دول مجلس التعاون الخليجي عن الانخراط في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، حسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ" الأمريكية اليوم الأربعاء.
الهجمات الإيرانية
وأفادت مصادر مطلعة بأن أنقرة دعت حكومات الخليج إلى التحلي بضبط النفس، رغم تصاعد حالة الغضب نتيجة الهجمات الإيرانية التي استهدفت موانئ ومنشآت طاقة ومطارات في عدة دول. وفي هذا الإطار، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان جولة شملت السعودية والإمارات وقطر، إلى جانب اتصالات مع نظرائه في المنطقة.
ووفقًا للمصادر، تدرس دول خليجية، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، خياراتها في ضوء التطورات المتسارعة، لكنها لا تزال تستبعد الانخراط المباشر في النزاع، ما لم تقدم إيران على استهداف بنى تحتية حيوية مثل شبكات الكهرباء والمياه.
هجمات انتقامية
من جانبه، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تداعيات التصعيد، مؤكدًا أن بلاده لا ترغب في تحول الصراع إلى حرب استنزاف إقليمية، مشيرًا إلى أن أي هجمات انتقامية، خاصة تلك التي قد تطال دول الخليج، قد تدفع نحو هذا السيناريو.