رئيس التحرير
خالد مهران

أفضل الأطعمة التي توفر البروتين لصحة الإنسان

البروتين
البروتين

يشير الخبراء إلى أن معظم الناس كانوا يحصلون على كمية كافية من البروتين في نظامهم الغذائي اليومي قبل هذه الموجة. لكن قد لا يكون كل هذا البروتين من النوع الأمثل.

ومع أن اللحوم توفر بروتينًا عالي الجودة، إلا أن بعضها يحتوي أيضًا على كميات غير صحية من الدهون المشبعة والصوديوم، إذا كنت تتناول اللحوم، فمن المهم اختيار اللحوم الخالية من الدهون والدواجن.

واكتسب البروتين اهتمامًا متزايدًا مع حثّ الشخصيات السياسية على رأسها دونالد ترامب على تناول المزيد منه، ولكن بعض البروتينات، مثل تلك الموجودة في اللحوم الحمراء، تزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية أخرى، مثل أمراض القلب.

وأثارت إدارة ترامب مؤخرًا جدلًا واسعًا عندما أعادت اللحوم إلى صدارة الهرم الغذائي، متعهدةً بمحاربة ما أسماه وزير الصحة روبرت ف. كينيدي الابن "الحرب على البروتين"، وتشير جامعة جونز هوبكنز إلى أن ثلثي البروتين الذي يتناوله الأمريكيون يوميًا يأتي بالفعل من اللحوم.

الإفراط في تناول اللحوم

لكن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وهي من أكثر الأمراض فتكًا في أمريكا.

وبينما يستهلك الأمريكيون كمية كافية من البروتين - الكمية الموصى بها هي 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أو ما بين 10-35% من السعرات الحرارية اليومية، وفقًا للمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي - فإنهم لا يحصلون على ما يكفي من الألياف وغيرها من العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في مصادر البروتين الخالي من الدهون، مثل صدر الدجاج.

ويمكن أن تُفيد البقوليات والخضراوات والمكسرات أيضًا. فالفول السوداني، الذي يُصنّف علميًا ضمن البقوليات، يحتوي على أكثر من 37 غرامًا من البروتين لكل كوب، بالإضافة إلى أكثر من 12 غرامًا من الألياف.

كما يحتوي كوب من اللوز والفستق على حوالي 30 و25 غرامًا من البروتين لكل كوب على التوالي، ويحتوي الفستق على نفس كمية الألياف الموجودة في الفول السوداني.

ويحتوي كوب من فول الصويا المطبوخ، وهو أغنى أنواع البقوليات بالبروتين، على 28.62 غرامًا من البروتين و10.32 غرامًا من الألياف، بينما يحتوي كوب من العدس المطبوخ على 17.86 غرامًا من البروتين و15.64 جرامًا من الألياف.

وتحتوي هذه المصادر الغنية بالبروتين والألياف أيضًا على فيتامينات ومعادن أساسية ومركبات تُنظّم مستوى السكر في الدم وتُخفّض الكوليسترول.

ولا يكمن السرّ بالضرورة في الامتناع التام عن تناول اللحوم، بل في إجراء تغييرات بسيطة على وجباتك.