رئيس التحرير
خالد مهران

خطة أمريكية من 15 بند لوقف الحرب بين واشنطن وطهران

النبأ

كشفت مصادر دبلوماسية عن 15 بندًا رئيسيًا مقترحًا في إطار اتفاق محتمل مع إيران، يهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية وضمان استقرار الملاحة الدولية.

حرية الملاحة ووقف الدعم للميليشيات
تشمل البنود إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام السفن التجارية، ووقف تمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة، كخطوات لضمان الأمن الإقليمي.

قيود صارمة على البرنامج النووي
وتنص المقترحات على إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة، وتسليم اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنع أي تخصيب نووي جديد، مع تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

القدرات الصاروخية والرفع التدريجي للعقوبات
وتتضمن البنود استخدام الصواريخ الباليستية لأغراض دفاعية فقط، إلى جانب تفكيك القدرات النووية الحالية ورفع جميع العقوبات المفروضة، وإلغاء آلية إعادة فرض العقوبات تلقائيًا.

ترقب لمسار الاتفاق النهائي
ويأتي ذلك وسط متابعة دبلوماسية مكثفة، في ظل ترقب لإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة.

أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الإيرانية بسقوط 9 قتلى وإصابة 28 آخرين، جراء هجوم وقع فجر اليوم على مدينة تبريز.

أضرار مادية واسعة
 

وأضاف أن القصف أسفر عن تضرر نحو 20 منزلًا، وسط خسائر مادية متفاوتة في المناطق المستهدفة.

اتهامات لواشنطن وتل أبيب
 

ونسبت الوكالة الهجوم إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"، دون صدور تعليق فوري من الجانبين بشأن هذه الاتهامات.

أفادت تقارير بأن الدفاعات الجوية الإسرائيلية نجحت في اعتراض صاروخ أُطلق من إيران باتجاه منطقة إيلات، دون ورود أي بلاغات عن وقوع إصابات بشرية.

 

تفعيل الإنذارات في المدينة
 

وسبق عملية الاعتراض تفعيل صفارات الإنذار في إيلات عقب رصد إطلاق الصاروخ، ما دفع السكان إلى التوجه إلى الملاجئ كإجراء احترازي. 

بالتوازي، تحدثت مصادر إعلامية عن سماع دوي عدة انفجارات في مناطق مختلفة من بيروت، خاصة في الضاحية الجنوبية، مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على مواقع يُعتقد أنها تابعة لـحزب الله.

تصاعد التوتر الإقليمي
 

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين أطراف إقليمية، مع استمرار تبادل الهجمات الجوية والصاروخية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة.

أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طلبًا تقدمت به واشنطن لعقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني ما يزال قيد الدراسة، موضحًا أن مجلس الأمن القومي لم يناقش الموضوع حتى الآن.