صاروخ باليستي يضرب وسط تل أبيب وفشل محاولات اعتراضه
أفادت صحيفة يديعوت أحونوت بأن الصاروخ الذي سقط في وسط تل أبيب صباح اليوم الثلاثاء هو صاروخ باليستي تقليدي مزوّد برأس حربي واحد، ومشابه للأنواع التي أُطلقت سابقًا.
نفي استخدام تقنيات جديدة
وأوضحت أن الصاروخ لم يكن من النوع العنقودي، كما لم يحمل خصائص أو تقنيات جديدة.
محاولات اعتراض غير ناجحة
وأضافت مصادر أن عدة محاولات لاعتراض الصاروخ جرت، لكنها لم تنجح في منعه من الوصول إلى هدفه.
وأفادت تقارير بأن الدفاعات الجوية الإسرائيلية نجحت في اعتراض صاروخ أُطلق من إيران باتجاه منطقة إيلات، دون ورود أي بلاغات عن وقوع إصابات بشرية.
تفعيل الإنذارات في المدينة
وسبق عملية الاعتراض تفعيل صفارات الإنذار في إيلات عقب رصد إطلاق الصاروخ، ما دفع السكان إلى التوجه إلى الملاجئ كإجراء احترازي.
بالتوازي، تحدثت مصادر إعلامية عن سماع دوي عدة انفجارات في مناطق مختلفة من بيروت، خاصة في الضاحية الجنوبية، مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على مواقع يُعتقد أنها تابعة لـحزب الله.
تصاعد التوتر الإقليمي
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين أطراف إقليمية، مع استمرار تبادل الهجمات الجوية والصاروخية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة.
أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طلبًا تقدمت به واشنطن لعقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني ما يزال قيد الدراسة، موضحًا أن مجلس الأمن القومي لم يناقش الموضوع حتى الآن.
عدم صدور رد رسمي
وأشار المسؤول، وفق ما نقلته رويترز، إلى أن طهران لم ترد بعد على الطلب الأمريكي، في ظل استمرار التشاور الداخلي بشأنه.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إجراء محادثات جيدة ومثمرة، مع الجانب الإيراني؛ للوصول إلى حل كامل وشامل للحرب الراهنة.
وقال ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، اليوم الإثنين: «يسرّني أن أُعلن أن الولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية إيران، قد أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي لحالة العداء القائمة بيننا في الشرق الأوسط».