رئيس التحرير
خالد مهران

بسبب الأحداث العالمية المشتعلة.. كيف تتخلص من القلق والخوف الدائم؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يعيش البعض في حالة من القلق والخوف الدائمين، نتيجة الأحداث المتسارعة حول العالم، والقلق والمخاوف من استخدام أسلحة نووية أو غير تقليدية، تؤدي لتدمير البشرية أو التأثير عليها بشكل غير مباشر.

ومن أجل التخلص من تلك الحالة، يجب عليك القيام ببعض الأمور للتخلص من تلك الحالة، منها:

تقليل التعرض لوسائل الإعلام

إذا كان تصفح الأخبار خمس مرات يوميًا يزيد من سوء حالتك، فاجعله مرة واحدة فقط، اختر وقتًا محددًا، ربما أثناء تناول الفطور، ثم ابتعد. لست بحاجة إلى متابعة كل حدث لحظة بلحظة.

أنت لا تفوت معلومات السلامة الأساسية، بل أنت غارق في الخوف. هذا مهمٌ للغاية، خاصةً لمن لديهم تاريخ من القلق - فكّر في استهلاك الأخبار كما لو كان إدمانًا للكحول. يحتاج الأمر إلى حدود.

تقييم المخاطر

تذكر أن عقولنا ضعيفة في تقييم المخاطر، فنحن نقلق بشأن هجمات الغرباء بينما نقود سياراتنا بسعادة، وهي في الواقع أكثر خطورة بكثير.

نقلق بشأن حوادث الطائرات، لكننا لا نقلق بشأن السلالم، رغم أن الأخيرة تقتل عددًا أكبر بكثير من الناس سنويًا، هذا ليس غباءً؛ هكذا خُلقنا. لكن إدراك هذا الميل يُساعدنا على التغلب على مخاوفنا.

ابنِ ثقتك بنفسك تدريجيًا

عندما يصف المرضى تجنبهم القطارات أو الأماكن العامة، أنصحهم بالتعرض التدريجي لا التجنب التام، فالتجنب يُفاقم القلق. 

ابدأ بخطوات صغيرة، فهناك رحلة قصيرة في وقت هادئ، فقط اصطحب صديقًا، واستخدم سماعات الرأس واستمع إلى موسيقى هادئة، فلا يتعلق الأمر بالتهور، بل بعدم السماح للخوف بالسيطرة على حياتك.

اعترف بالقلق بدلًا من مقاومته

عندما تشعر بنوبة الخوف في القطار، لا تلوم نفسك على سخافة الموقف، وبدلًا من ذلك، لاحظه: "أشعر بالقلق الآن"، ثم انظر حولك. ماذا ترى حقًا؟ عادةً ما ترى أناسًا عاديين يفعلون أشياءً عادية - يقرؤون، ينامون، يتصفحون هواتفهم، يبدون متعبين ومملين مثلك تمامًا. هذا يُبقيك مُرتبطًا بالواقع بدلًا من التفكير في احتمالات كارثية.

العالم ليس في حالة انهيار، حتى وإن بدا كذلك. نحن فقط نسمع عن كل مشكلة فيه بصوت أعلى من أي وقت مضى.