رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء والأزهر يقدمان نصائح لعلاج الفتور في الطاعة بعد رمضان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور علي جمعة أن الفتور في الطاعة بعد رمضان ليس نقصًا في الإيمان، مشيرًا إلى قول النبي ﷺ: «لكل عمل شرّة، ولكل شرّة فترة»، موضحًا أن الإنسان يمر بحالات صعود وهبوط في العبادة، وأن المهم الاستمرار وعدم اليأس.

وأوضح جمعة أن رمضان يتميز بخصوصية الليل وقوة نزول القرآن، ويجب على المسلم الاستفادة من هذا الشهر في شحن طاقته الإيمانية، ومحاولة تطبيق ما تعلمه في حياته اليومية طوال العام.

من جهته، قال الدكتور على فخر أمين الفتوي، إن الشعور بالفتور بعد رمضان طبيعي لأن العبد يعود إلى حالته قبل الشهر الكريم، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في الأعمال الصالحة كالقيام وقراءة القرآن والتصدق، لتعزيز الطاعة على مدار العام.

علاج فتور الطاعة 

 

وأشار الشيخ عبد الحميد الأطرش  عضو لجنة الفتوي سابقا،إلى أن علاج الفتور يكمن في عدم إجهاد النفس والإقبال على العبادة باعتدال، مع التفكير في الموت والآخرة، والمواظبة على ذكر الله والدعاء والمجاهدة على فعل الخير.

كما أضاف الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى  أن الثبات على الطاعة يكون بالوعي بمعنى طاعة الله والالتزام بها، متابعًا أن أفضل الأعمال عند الله هي ترك المحرمات وفعل الطاعات، مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد فضل المجاهدة في طاعة الله والاقتراب منه تدريجيًا.