البحرين تحذر من التصعيد الإيراني وتثمن التنسيق العربي والدولي لوقف التوتر
جددت الحكومة البحرينية إدانتها للهجمات المنسوبة إلى إيران، مؤكدة رفضها التام لأي أعمال تمس أمن واستقرار دول المنطقة، ومشددة على ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية الداعية إلى وقف التصعيد فورًا.
حق الدفاع عن النفس
وأبرز مجلس الوزراء أهمية تمسك دول المنطقة بحقها المشروع في الدفاع عن أراضيها، في مواجهة أي تهديدات، مع الدعوة إلى وقف كافة أشكال الاستفزاز والتوتر.
وأعرب المجلس، برئاسة سلمان بن حمد آل خليفة، عن تقديره لمستوى الجاهزية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة البحرينية في التعامل مع التطورات، بما يعزز حماية البلاد ويحفظ أمنها.
كما أشاد بالكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مثمنًا دورها في مواجهة التحديات والعمل بكفاءة لضمان استقرار البلاد واستمرار مؤسساتها في أداء مهامها.
وفي سياق متصل، نوه المجلس بنتائج اللقاءات التي أجراها حمد بن عيسى آل خليفة مع عدد من القادة، من بينهم عبدالله الثاني وعبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه التحركات تسهم في دعم التنسيق المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية.
دعم عربي
واختتم المجلس بالتأكيد على أهمية التضامن العربي والتحرك الدبلوماسي الدولي الداعم للبحرين، في مواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إجراء محادثات جيدة ومثمرة، مع الجانب الإيراني؛ للوصول إلى حل كامل وشامل للحرب الراهنة.
وقال ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، اليوم الإثنين: «يسرّني أن أُعلن أن الولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية إيران، قد أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي لحالة العداء القائمة بيننا في الشرق الأوسط».
وأشار ترامب إلى توجيهه وزارة الحرب لتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة 5 أيام.
جاءت خطوة ترامب عقب تهديد إيران بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج إذا استهدفت الولايات المتحدة شبكتها للكهرباء.