الأزهر للفتوى: الماء مطهر وصالح للوضوء… ومياه المطر لها فضل وبركة
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الماء هو شريان الحياة وأصل النماء والبقاء، مستشهدًا بآيات القرآن الكريم: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُون} [الأنبياء: 30].
وأشار المركز إلى أن الإسلام حث على الاقتصاد في استعمال الماء، واعتبره علامة على الشكر لله، موضحًا أن النبي ﷺ كان يلتزم بالمد للصلاة والاغتسال، حيث يمثل المد ثلثي لتر والصاع حوالي 2.5 لتر من الماء.
وفيما يخص الوضوء بماء المطر، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ماء المطر يعد ماءً مطلقًا يجوز الطهارة به، ويتميز بالبركة والفضيلة، ما لم يختلط بشيء يغير طبيعته. كما أكد الفقهاء من مختلف المذاهب أن الماء المطلق يشمل مياه البحر والأنهار والآبار والمطر، وهو طاهر في نفسه ومطهِّر لغيره.
مياه المطر لها فضل وبركة
ونوه الأزهر بأن التعرض للمطر عند نزوله مستحب، لما له من فضل وبركة، مؤكدًا أن الطهارة لا تتحقق إلا بالماء المطهر، وهو ما يضمن الطهارة الحقيقية والحكمية لجميع أنواع المياه المطهرة، سواء أكانت نازلة من السماء أو من الأرض، عذبة أو مالحة.
وأشار المركز إلى أن الإسلام حث على الاستخدام الرشيد للماء في جميع الأمور الحياتية والعبادات، مع مراعاة عدم الإسراف، بما يعكس احترام نعمة الله واتباع سنة النبي ﷺ في الحفاظ على الموارد الطبيعية.