ترامب يدرس نشر قوات في إيران.. ومخاوف من تصعيد إقليمي
كشفت تقارير أمريكية، نقلًا عن شبكة NBC News، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدرس إمكانية إرسال آلاف الجنود الأمريكيين إلى إيران، في إطار مساعٍ لتحقيق أهداف استراتيجية وإنهاء الحرب.
وحذر التقرير من أن أي نشر لقوات برية داخل إيران ينطوي على مخاطر كبيرة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى احتمالية تحقيق مكاسب استراتيجية، من بينها تسريع إنهاء الصراع القائم.
أزمة طاقة عالمية
وبحسب المصادر، تأتي هذه المناقشات في ظل أزمة طاقة عالمية متوقعة، وتصاعد الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة، إلى جانب تباينات بين واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط بشأن مسار الحرب.
وأوضحت التقارير أن الخيارات المطروحة تشمل تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر نشر قوات في موانئ إيرانية أو جزر بالخليج، للحد من التهديدات التي تواجه السفن، فضلًا عن سيناريوهات أخرى مثل استعادة اليورانيوم عالي التخصيب أو السيطرة على منشآت النفط الإيرانية بهدف تقليص الموارد المالية.
في المقابل، استبعدت المصادر تكرار نماذج التدخل العسكري الواسع كما حدث في حرب العراق والحرب في أفغانستان، مشيرة إلى أن أي تحرك محتمل سيكون محدود النطاق من حيث الحجم والمدة.
ورغم ما أُثير، نفى ترامب علنًا وجود خطط لنشر قوات، مؤكدًا في تصريحات صحفية أنه لا ينوي إرسال قوات إلى أي مكان، فيما أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن الرئيس لا يعلن عن استراتيجياته العسكرية للإعلام.
وتشير التقديرات إلى أن حجم أي انتشار محتمل قد يتراوح بين مئات من القوات المتخصصة لفترات قصيرة، إلى آلاف الجنود لأسابيع، وفقًا لطبيعة المهمة والأهداف العسكرية المطروحة.