رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح آداب الاعتكاف والتهجد في المساجد خلال العشر الأواخر من رمضان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت دار الإفتاء المصرية عن عدد من الآداب التي ينبغي على المسلم مراعاتها عند نية الاعتكاف أو أداء صلاة التهجد في المسجد، خاصة مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، التي تُعد فرصة عظيمة للتفرغ للعبادة والتقرب إلى الله تعالى.

وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتكاف ينبغي أن يقوم على السكينة والذكر والطاعة، بعيدًا عن كل ما يشغل القلب أو يعكر صفاء العبادة داخل المسجد.

آداب الاعتكاف والتهجد في المساجد 

 

وأشارت إلى أن من أبرز الآداب التي يجب الالتزام بها داخل بيوت الله تعظيم حرمة المسجد والمحافظة على نظافته، واغتنام وقت الاعتكاف في الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصلاة على سيدنا النبي ﷺ، إلى جانب الحرص على الهدوء والسكينة وتجنب كل ما يسبب التشويش أو الإزعاج للمصلين.

كما شددت على ضرورة عدم الانشغال بالهاتف المحمول داخل المسجد إلا في حالات الضرورة، والالتزام بالمكان المخصص للمعتكفين دون التوسع في الأماكن المخصصة للمصلين، مع خفض الصوت ومراعاة راحة الموجودين داخل المسجد.

ونبهت الإفتاء إلى ضرورة تجنب إدخال الأطعمة أو المشروبات التي قد تترك روائح داخل المسجد، حفاظًا على قدسية المكان وراحة المصلين.

وفي سياق متصل، دعت دار الإفتاء المسلمين إلى اغتنام العشر الأواخر من رمضان بالإكثار من قيام الليل وتلاوة القرآن والذكر والاستغفار والدعاء الصادق، مؤكدة أهمية عدم التفريط في هذه الأيام المباركة التي قد لا تتكرر في حياة الإنسان.

كما أوضحت أن ليالي الوتر في العشر الأواخر تبدأ بليلة 21 رمضان ثم 23 و25 و27 و29 رمضان، مشيرة إلى أن إحياء ليلة القدر يمتد حتى مطلع الفجر، مستشهدة بقوله تعالى: {هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}.

وأضافت أن المقصود بإحياء ليلة القدر في الشريعة الإسلامية هو قيامها بالطاعة والعبادة، اقتداءً بسنة النبي ﷺ الذي كان إذا دخلت العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، كما ورد في الحديث الشريف الذي رواه الإمام البخاري.