رئيس التحرير
خالد مهران

ارتفاع أسعار السولار حول العالم بوتيرة أسرع من البنزين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ارتفعت أسعار السولار بوتيرة أسرع من البنزين، حيث أدى الصراع في إيران إلى زيادة بنسبة تتراوح 10: 20% على مستوى دول العالم، حيث تشير بيانات جديدة إلى أن أسعار الديزل ترتفع بوتيرة أسرع من أسعار البنزين منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، لتصل إلى أعلى مستوى لها في 16 شهرًا.

كما شهدت أسعار البنزين ارتفاعًا متسارعًا، ولكن بوتيرة أبطأ، حيث قفزت في بريطانيا بنحو 4 بنسات للتر الواحد منذ يوم السبت لتصل إلى 136.5 بنسًا.

وتعني هذه الزيادات أن تعبئة سيارة عائلية نموذجية سعة 55 لترًا بالبنزين أصبحت أغلى بجنيهين إسترلينيين، مع زيادة قدرها 3.30 جنيه إسترليني تقريبًا لسيارات الديزل.

وأدت الهجمات الانتقامية التي شنتها إيران، بما في ذلك استهداف مضيق هرمز لقطع الطريق أمام ناقلات النفط التي تنقل النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق الخارجية، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أثر بشكل كبير على أسعار الوقود بالجملة.

وارتفع سعر خام برنت -الذي يُستخدم عادةً في تصنيع كلا النوعين من الوقود -بنحو 23% خلال الأسبوع الماضي، متجاوزًا 91 دولارًا للبرميل يوم الجمعة.

تحذير الخبراء

وفي أوروبا حذر الخبراء من المزيد من ارتفاع أسعار الوقود، واعتباره "أمر لا مفر منه" في فترة قد تكون مكلفة أخرى لسائقي السيارات حول العالم، حيث قفز سعر خام برنت إلى 85 دولارًا الأسبوع الماضي، ولاتزال الارتفاعات مستمرة، وإذا استقر سعر البرميل عند هذا المستوى، أو ارتفع، فسيكون ارتفاع أسعار الوقود في محطات البنزين أمرًا لا مفر منه.

يأتي تحليل أسعار الوقود في أعقاب تصريحات وزير الطاقة القطري التي حذر فيها من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى أكثر من 150 دولارًا -أي ضعف ما كانت عليه قبل الهجمات على إيران -مما قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية.

وصرح وزير الطاقة القطري لصحيفة فايننشال تايمز: "سيكون هناك نقص في بعض المنتجات، وستكون هناك سلسلة من ردود الفعل السلبية من المصانع التي لن تتمكن من التوريد".

وقدّر تحليلٌ للعلاقة التاريخية بين أسعار النفط والوقود، أجرته وحدة استخبارات الطاقة والمناخ في بريطانيا، أنه في حال وصول سعر خام برنت إلى 100 دولار للبرميل، سيصل سعر البنزين إلى 1.5 جنيه إسترليني.