الإفتاء: المرأة تُثاب على الأعمال المنزلية في رمضان وثوابها مضاعف
أكدت دار الإفتاء المصرية أن المرأة تُثاب على الأعمال والأعباء المنزلية التي تقوم بها في رمضان وفي غيره، مشيرة إلى أن ثوابها أثناء شهر رمضان مضاعف، لأنها تقوم بها مع مشقة الصيام، ويستحب أن تحتسب عملها لوجه الله تعالى لتحقيق الثواب الجزيل.
وأوضحت الإفتاء أن الشريعة الإسلامية وجهت النساء لتحقيق السكن والمودة والسعادة في بيوتهن، مع الموازنة بين طاعتهن لله وطاعتهن للزوج في المعروف، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ».
المرأة في رمضان
وأشارت الإفتاء إلى أن عمل المرأة في بيتها يُعد عملًا صالحًا يندرج ضمن الأعمال الطيبة، ويؤكد حصولها على أجر كبير من الله تعالى، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْأُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
كما نوهت إلى أن الأجر لا يحصل إلا مقرونًا بالنية، وفقًا لما أورده الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري"، وأن مضاعفة الثواب في رمضان مؤكدة بسبب شرف هذا الشهر وفضله، كما ذكر العلامة الرحيباني الحنبلي في "مطالب أولي النهى"، حيث تتضاعف الحسنة في أوقات وأيام فضيلة، ومن بينها شهر رمضان.
وبذلك يكون لكل عمل تقوم به المرأة في بيتها، من إعداد الطعام وتنظيف المنزل ورعاية الأسرة، أجر وثواب كبير مضاعف في رمضان إذا احتسبته لوجه الله تعالى.