رئيس التحرير
خالد مهران

الأزهر: القياس الشرعي أداة أساسية للاجتهاد وإنكاره يؤدي إلى جمود في فهم النصوص

الأزهر للفتوى
الأزهر للفتوى

أطلق الأزهر الشريف رسالة جديدة ضمن حملته التوعوية «وعي»، للرد على المحاولات التي تسعى إلى تعطيل أدوات الاجتهاد الفقهي، وعلى رأسها «القياس الشرعي»، محذرًا من أن إنكاره يؤدي إلى جمود في فهم النصوص وعدم القدرة على مواكبة مستجدات العصر.

اجمود في فهم النصوص

 

وقال الدكتور محمد عماد الخولي، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن القياس يمثل أحد أهم أدوات الاجتهاد في الفقه الإسلامي، مؤكدًا أنه ليس رأيًا شخصيًا أو تشريعًا بالهوى، بل عملية علمية دقيقة تقوم على «إلحاق واقعة لا نص فيها بواقعة ورد فيها نص لاتحادهما في العلة»، بما يضمن بقاء الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان رغم تناهي النصوص وتجدد الوقائع.

وأوضح الخولي أن الإمام الشافعي لم يكن مخترعًا للقياس كما يروج البعض، مشيرًا إلى أن الصحابة والتابعين استخدموه من قبله، كما سبقه في تطبيقه الإمام أبو حنيفة والإمام مالك، مؤكدًا أن حجية القياس تستند إلى أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الصحابة.

وتأتي حملة «وعي»، التي يشرف عليها عدد من علماء وباحثي الأزهر الشريف، في إطار جهود المؤسسة لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي الديني، خاصة لدى فئة الشباب، من خلال تقديم محتوى علمي مبسط قائم على الأدلة العقلية والنقلية، بهدف تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة أو المشوهة.