مفاجآة علمية: العلماء تمكنوا من زراعة هذا النبات على سطح القمر
تأمل وكالة ناسا أن يعيش البشر على سطح القمر في السنوات القادمة، وسيحتاجون إلى الغذاء، حيث يقول العلماء إننا نستطيع زراعة الحمص على سطح القمر.
وأجرى بحث جديد محاكاة لتربة القمر - المعروفة علميًا باسم "الريغوليث" - ونجح في زراعة نوع محدد من الحمص هناك، لأول مرة.
ويزعم العلماء أن هذه النتائج قد تُشكل خطوة كبيرة نحو فهم كيفية عيش البشر على سطح القمر في نهاية المطاف.
وتأمل وكالة ناسا ووكالات الفضاء الأخرى أن يهبط البشر على سطح القمر ويعيشوا عليه في السنوات القادمة. ولكن من بين التساؤلات العديدة حول كيفية تحقيق ذلك، يبرز سؤال الغذاء، نظرًا لصعوبة زراعة أي شيء في البيئة القاسية والتربة الوعرة لسطح القمر.
لكن العلماء يأملون أن تُظهر الدراسة الجديدة إمكانية زراعة المحاصيل على سطح القمر ليتمكن البشر من تناولها.
تفاصيل الدراسة
في هذه الدراسة، قام العلماء بمحاكاة تركيبة التربة القمرية، أو ما يُعرف بتربة القمر، استنادًا إلى عينات جُلبت خلال مهمات أبولو التابعة لوكالة ناسا، حيث تفتقر هذه التربة إلى المواد العضوية اللازمة لنمو النباتات، وتحتوي على معادن ثقيلة قد تكون سامة لها.
وأضاف العلماء سماد الديدان، وهو سماد مُستخلص من ديدان الأرض الحمراء، ويحتوي على معادن أساسية. تُنتج ديدان الأرض هذا السماد من خلال التهام مواد عضوية، مثل بقايا الطعام أو القطن من الملابس أو منتجات النظافة الشخصية التي قد يستخدمها رواد الفضاء.
كما أضاف الفريق فطر الميكوريزا الشجرية قبل زراعة الحمص، حيث يعمل هذا الفطر جنبًا إلى جنب مع الحمص، حيث يمتص بعض المواد العضوية المهمة ويُقلل من المعادن الثقيلة، ثم زُرع الحمص في تربة قمرية مُحاكاة بنسب خلط مختلفة. ووجدوا أن الخلطات التي تحتوي على ما يصل إلى 75% من التربة أنتجت حمصًا جاهزًا للحصاد.
ويبدو أن الفطريات قد نجت بعد إضافتها، مما يشير إلى إمكانية إضافتها مرة واحدة فقط، ومع ذلك، يلاحظ الباحثون أن القيمة الغذائية للحمص لا تزال غير واضحة. فقد يمتص مواد سامة أثناء نموه، على سبيل المثال.