تحرك عربي مرتقب استعدادا لطرحه بمجلس الأمن جراء الهجمات الإيرانية
أكد السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لـ جامعة الدول العربية، أن الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، والمقرر عقده عبر تقنية الاتصال المرئي غدًا الأحد، جاء بناءً على طلب عدد من الدول العربية لبحث التطورات الراهنة في ظل استمرار ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على بعض الدول في المنطقة.
الجامعة العربية تعقد اجتماعًا طارئًا لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول بالمنطقة
وبحسب «زكي»، خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن الأوضاع الحالية «بالغة الصعوبة»، خاصة بالنسبة للدول التي تتعرض لهذه الهجمات، مؤكدًا أن الجامعة العربية ترفض هذه الاعتداءات بشكل قاطع، لما خلفته من خسائر في الأرواح وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وأشار الأمين المساعد لـ جامعة الدول العربية، إلى أن الاجتماع المرتقب قد يسفر عن موقف عربي موحد، لافتًا إلى وجود توجه لطرح القضية أمام مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء ما يجري في المنطقة.
وفيما يتعلق بالاعتذار الإيراني، أوضح السفير حسام زكي، أن الاعتذار اللفظي، وإن كان مطلوبًا، لا يمكن اعتباره كافيًا، مؤكدًا أن المطلوب هو وقف فعلي لهذه الاعتداءات.
وأضاف الأمين العام المساعد لـ جامعة الدول العربية، أن الجميع يدرك أن إيران تواجه ظروفًا صعبة، إلا أن ذلك لا يبرر استهداف دول الجوار أو تصعيد الأوضاع في المنطقة، خاصة أن عددًا من الدول العربية بذل جهودًا كبيرة لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والحرب.
وشدد «زكي»، على أن هذه الجهود يجب الاعتراف بها وتقديرها، معتبرًا أنه لا يجوز أن تُقابل بمحاولات اعتداء لا تميز بين المدنيين والعسكريين، وهو ما قال إن الجامعة العربية تدينه بشدة.







