السفير الدنماركي: مصر شريك استراتيجي وبوابة إلى شمال إفريقيا
أكد لارس بو مولر، سفير الدنمارك لدى القاهرة، أن مصر تشكل شريكًا حيويًا للدنمارك، ليس فقط كسوق ديناميكية، بل أيضًا كبوابة رئيسية إلى شمال إفريقيا والمنطقة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء سحور أقيم مساء الثلاثاء بمقر إقامة السفير، جمع ممثلين عن شركات دنماركية ومصرية وعدد من الشخصيات العامة، حيث تم استعراض آليات دعم الشراكات الاقتصادية المستدامة والنمو التجاري بين البلدين.
مجلس الأعمال المصري الدنماركي منصة للتعاون
وأشار السفير إلى أن مجلس الأعمال المصري الدنماركي يشكل منصة لتعزيز الحوار بين مجتمعي الأعمال في مصر والدنمارك، ودعم الشراكات التي تسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وشهد اللقاء حضور شركات من قطاعات رئيسية تشمل الغذاء والزراعة والصحة والطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب ممثلين رسميين مثل الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، وأحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، بالإضافة إلى كريم شريف، سفير مصر السابق لدى الدنمارك ومساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية.
وأوضح شريف أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتوسيع انخراطها الاقتصادي مع الأسواق الإفريقية، وجذب الاستثمارات الدولية، بما في ذلك الشركات الدنماركية، مؤكدًا حرص الحكومة على تعزيز فرص الأعمال والتعاون التجاري مع شركاء استراتيجيين.
مساعي لتعميق الشراكات المستدامة
وأكد مجلس الأعمال المصري الدنماركي التزامه بدفع الأولويات الاقتصادية المشتركة وتعزيز الشراكات المستدامة، مشيرًا إلى أن المجلس تأسس خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الدنمارك في ديسمبر 2024، ليكون منصة استراتيجية لتعميق العلاقات التجارية وتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين في قطاعات النمو ذات الأولوية.
ويعمل المجلس منذ تأسيسه على تعزيز الحوار، وتسهيل الشراكات، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري بين مصر والدنمارك، بما يدعم تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للطرفين.







