رئيس التحرير
خالد مهران

الإفتاء تحسم جدل صلاة التراويح للموظفين

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن موظف الدولة أو العامل في أي جهة عمل لا يجوز له مغادرة مكان عمله أثناء ساعات الدوام الرسمي لحضور صلاة التراويح في المسجد، مشددة على أن الالتزام بالمهام الوظيفية هو واجب شرعي وقانوني لا يصح تقديم النوافل عليه.

وأوضحت الفتوى أن الوقت المستقطع لأداء الصلوات المفروضة، وما يتبعها من وضوء وطهارة، يعد استثناءً شرعيًا من الالتزام الوظيفي، بينما صلاة التراويح تُعد من النوافل والمستحبات، ولا يجوز أن تُقدم على أداء الواجب الوظيفي الذي يتقاضى الموظف أجرًا مقابل تنفيذه.

 

 صلاة التراويح للموظفين

 

وأشارت الفتوى إلى أنه في حال عدم تمكن الموظف من أداء التراويح في المسجد، يجوز له أداؤها منفردًا أو جماعة مع زملائه في مكان العمل، أو بعد انتهاء الدوام، بل ويجوز قضاؤها في وقت النهار بعد ارتفاع الشمس في اليوم التالي، بما يضمن جمع الموظف بين أداء واجبه العملي والحفاظ على عبادته.

وشددت دار الإفتاء على أن ترك العمل لأداء النوافل دون إذن من جهة الإدارة يعد إخلالًا شرعيًا ومهنيًا، مع مراعاة اللوائح الداخلية للمؤسسة في حالة وجود عقوبات إدارية، شريطة توافقها مع الضوابط الشرعية العامة.