علي جمعة يهاجم «علم الأبراج»: خرافة لا أساس لها وتضييع للوقت
هاجم الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، ما يُعرف بـ«علم الأبراج» والاعتقاد بتأثير الكواكب على صفات البشر وطباعهم، واصفًا هذه المعتقدات بأنها «خرافة» و«وهم» لا يستند إلى أساس علمي أو ديني.
سير الكواكب لا علاقة له بطباع البشر
وأوضح جمعة، خلال حوار مفتوح مع عدد من الشباب في برنامج نور الدين والشباب، أن الله سبحانه وتعالى خلق الكون بإحكام، بما في ذلك حركة الكواكب ودوران الأرض، غير أن الربط بين تلك الظواهر الفلكية وصفات الإنسان العاطفية أو الشخصية يُعد «ربطًا عشوائيًا».
وأضاف ساخرًا: «يقولون برج الحوت عاطفي، والجدي لديه همة، لكن عند التتبع نجد أن هذه الصفات عامة وغير دقيقة، فالبرج الواحد يضم ملايين البشر، منهم الرجل والمرأة، والصالح والطالح، ولا يمكن تعميم صفة واحدة عليهم جميعًا».
اختلاف الثقافات دليل على بشرية الفكرة
واستشهد عضو هيئة كبار العلماء باختلاف الثقافات في تناول الأبراج، مشيرًا إلى ما يُعرف بالأبراج الصينية التي تُسمى بأسماء حيوانات مثل التنين والكلب، معتبرًا أن هذا التباين يؤكد أن المسألة مجرد اصطلاحات بشرية وليست حقائق كونية ثابتة.
وأكد جمعة أن ما يُنشر في صفحات الأبراج لا يتجاوز كونه «صفات عامة» يمكن أن تنطبق على أي شخص، مشددًا على أن الانشغال بها يُعد من «اللغو» وتضييع الوقت، داعيًا الشباب إلى تبني عقلية منهجية قائمة على التفكير العلمي بدلًا من الانسياق وراء الأفكار الخرافية.