رئيس التحرير
خالد مهران

بعد يومين من اغتياله ..المرشحون لخلافة المرشد الإيراني علي خامنئي

بعد يومين من اغتياله ..المرشحون
بعد يومين من اغتياله ..المرشحون لخلافة المرشد الإيراني

في ظل الحرب المشتعلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى، أكد اليوم الثلاثاء علي معلمي، عضو "مجلس الخبراء" المكلف باختيار المرشد أن اختيار خليفة لخامنئي "لن يستغرق وقتا طويلا"

أتي ذلك بعد مرور يومين على اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بغارات أمريكية إسرائيلية مكثفة على أحد مقاره في العاصمة طهران، ووسط غموض لا يزال يلف هوية خليفته.

وقال معلمي، إن فترة اختيار قائد جديد لن تكون طويلة، مشيرا إلى أن "أعضاء المجلس أقسموا اليمين على ألّا تتدخل أهواء الأفراد أو الفصائل السياسية والحزبية في عملية اختيار المرشد"، وفق ما نقلت وكالة "إيسنا".

وتداولت وسائل إعلام اسماء عدد من المرشحين لخلافة على خامنئي، من أبرزهم، غلام حسين محسني إيجئي الذي يتولى السلطة القضائية منذ 2021، ويحمل تاريخًا طويلًا في القضاء والأمن، كما شغل منصب وزير الاستخبارات سابقًا.

كذلك تم تداول اسم مجتبی خامنئي، نجل المرشد الراحل، الذي يتمتع بنفوذ قوي عبر علاقاته بالحرس الثوري والأجهزة الأمنية.

وهناك أيضا على رضا أعرافي وهو عضو بمجلس الخبراء، وعضو في المجلس القيادي المؤقت أيضًا، والذي يعتبر من الشخصيات ذات الثقل الديني والسياسي في البلاد.

كما تم تداول اسم حسن روحاني أيضًا، الرئيس الإيراني الأسبق (2013–2021)، على الرغم من أن بعض المراقبين يرون أن فرصه تبدو أضعف مقارنة بالأسماء الأخرى.

كذلك تم طرح اسم حفيد مؤسس "الجمهورية الإسلامية" روح الله الخميني، حسن الخميني، ويُصنّف ضمن التيار الإصلاحي. كما ينظر إليه بوصفه رمزًا سياسيا ودينيًا قويًا.

يقود البلاد حاليًا مجلس مؤقت يضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، فضلًا عن عضو من مجلس صيانة الدستور علی رضا أعرافي.

وكاننائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، قد قال أن الإدارة الأمريكية، "تفضل بطبيعة الحال وجود نظام صديق في إيران".

وأضاف في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" في وقت سابق اليوم أن تغيير النظام الإيراني ليس الهدف الرئيسي، قائلًا إن الولايات المتحدة "سترحب في عالم مثالي بقيادة إيرانية مستعدة للتعاون معها.

ويوم السبت 28 فبراير 2026، وفي ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل الحشد والتعزيزات العسكرية الأمريكية المتواصلة في المنطقة، وبالتزامن مع المحادثات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بخصوص الملف النووي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم السبت البدء بهجوم استباقي ضد إيران بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقامت إيرانب استهداف كل القواعد الأمريكية في المنطقة.

وأكد مسؤول إيراني رفيع أن كافة "أصول ومصالح أمريكا في الشرق الأوسط باتت أهدافًا مشروعة"، مشددا على أن كافة الخطوط الحمراء سقطت بعد "العدوان الأمريكي الإسرائيلي".

وأشار إلى أن "سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقا أصبحت واقعا الآن". وأردف:" نقول بوضوح لإسرائيل أن تستعد لما هو قادم فردنا سيكون علنيًا ولا خطوط حمراء "

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن انطلاق عملية انتقامية واسعة النطاق ضد إسرائيل. وقال في بيان نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: "ردًا على العدوان الإجرامي، بدأت الموجة الأولى من الهجمات واسعة النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية على الأراضي المحتلة" في إشارة إلى إسرائيل.