3 إيرانيين في قلب القرار...لاريجاني وباكبور وحيدي يديرون ردع العدوان الإسرائيلي الأمريكي
تصاعدت الأنظار إلى الشخصيات الإيرانية البارزة في قيادة الحرس الثوري الإيراني، مع التوترات الأخيرة بسبب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، خاصة أولئك الذين يمتلكون القرار الأكبر في طهران.
في مقدمتهم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، المكلف برئاسة المؤسسة السيادية المسؤولة عن وضع السياسات الاستراتيجية للأمن الداخلي والخارجي، والتي تخضع مباشرة لإشراف علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران. وتولى لاريجاني سابقًا الترشح لرئاسة إيران ثلاث مرات، وكان له دور أساسي في إدارة الملفات الحساسة مثل المفاوضات النووية والأزمات الإقليمية.
العدوان الإسرائيلي الأمريكي
أما على الصعيد العسكري، فتولى محمد باكبور قيادة الحرس الثوري الإيراني بعد مقتل سلفه اللواء حسين سلامي في غارة إسرائيلية عام 2025. وبدأ باكبور مسيرته بالحرس منذ عام 1979، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية، وتدرج في المناصب العسكرية حتى قيادة وحدات مهمة مثل "فرقة النجف الثامنة" و"فرقة عاشوراء 31"، كما حصل على "وسام الفتح" تقديرًا لجهوده العسكرية.
ويبرز كذلك دور أحمد وحيدي، نائب القائد العام للحرس الثوري، والذي يعتبر أحد أبرز قادة الاستخبارات العسكرية، وكان أول قائد لفيلق القدس، وشارك سابقًا في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية الإيرانية، وعضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام. ويخضع وحيدي لعقوبات دولية بسبب تورطه المزعوم في تفجيرات في بوينس آيرس عام 1994، وأصدرت الشرطة الجنائية الدولية نشرة حمراء بحقه عام 2007.
هذه الشخصيات تشكل محور القرار العسكري والسياسي في إيران، وتبرز أهميتها في إدارة الأزمات الإقليمية والتحديات الأمنية أمام البلاد في الوقت الراهن.