هل ثواب العمرة فى رمضان مضاعف عن باقي الشهور ؟
أكدت دار الإفتاء المصرية أن أداء مناسك العمرة في رمضان يُعدّل أجر الحج، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ: «عُمرة في رمضان تَعْدِل حَجّة»، مشيرةً إلى أن المقصود بالمساواة في الثواب وليس في الإلغاء أو الاستغناء عن فريضة الحج.
وأوضحت الدار أن العمرة في رمضان تمنح صاحبها أجرًا عظيمًا وثوابًا مضاعفًا، إلا أن الحج يظل أفضل من العمرة من حيث العمل والمناسك الخاصة به مثل الوقوف بعرفة ورمي الجمار والذبح، مؤكدة أن المعادلة هنا في مقدار الثواب لا في نوعه.
فضل العمرة في رمضان
وأشارت الإفتاء إلى أن هذه الأحاديث تأتي للترغيب في الطاعة والعبادة، وليس للإشارة إلى جواز الاكتفاء بالعمرة عن الحج. وأضافت أن أداء العمرة في رمضان سنة مؤكدة ومحبوبة، مع مضاعفة الثواب عند أدائها في الحرم الشريف، وأن كثرة المعتمرين في العشر الأواخر من رمضان مرتبطة بليلة القدر وختم القرآن، ولا تزيد العمرة عن باقي أيام الشهر في الثواب إلا في فضائل تلك الليالي.
كما أكدت أن العمرة في رمضان تظل سببًا لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها»، مشددة على أن أداء العمرة في أي وقت من العام يُثاب عليه العبد، لكن العمرة في رمضان لها فضائل عظيمة خاصة.