عاجل.. إطلاق صواريخ من إيران تجاه "تل أبيب"
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه المناطق المحتلة، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والتحلي بالهدوء، وفق بيان صدر عنه منذ قليل.
إطلاق صواريخ من إيران تجاه الأراضي المحتلة
وأوضح الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات، مشيرًا إلى أن قيادة الجبهة الداخلية وزعت تحذيرات عاجلة مباشرة على الهواتف المحمولة في المناطق المستهدفة، داعية الجمهور إلى التحلي بالمسؤولية واتباع التعليمات التي تنقذ الأرواح، بما يشمل التوجه فورًا إلى المناطق المحمية والبقاء فيها حتى إشعار آخر، وعدم مغادرتها إلا بعد تلقي تعليمات صريحة.
جاء ذلك في وقت خرج فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح السبت ليعلن بدء «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وقال الرئيس الأمريكي، إن هدف العملية هو الدفاع عن الشعب الأمريكي والقضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، الذي وصفه بـ«الشرس والخطر»، مؤكدًا أن أنشطته العدائية تهدد الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج وحلفاءها حول العالم.
وأضاف أن النظام الإيراني، منذ 47 عامًا، تبنى شعار «الموت لأمريكا» وشن حملات دموية ضد الأمريكيين وأبرياء في دول متعددة، بدءًا من الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز الرهائن لمدة 444 يومًا، مرورًا بتفجير ثكنات المارينز في بيروت عام 1983 الذي أودى بحياة 241 عسكريًا أمريكيًا، ووصولًا إلى تورطه المحتمل في الهجوم على المدمرة يو إس إس كول عام 2000.
وجاء إعلان ترامب بعد دقائق من تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن تل أبيب نفذت هجومًا وقائيًا على إيران، فيما أفادت وسائل إعلام أمريكية أن واشنطن شاركت في الضربات.
وشهدت العاصمة الإيرانية طهران دوي انفجارات متتابعة مع تصاعد كثيف للدخان، وسقوط صواريخ على شارع "دانشكاه" ومنطقة "جمهوري" وسط المدينة، كما سجلت انفجارات في أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه. وأفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن بعض الغارات الأولى استهدفت شخصيات كبيرة، وما زال يتم التحقق من التفاصيل.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية حالة الطوارئ في جميع مستشفيات طهران والمدن المتأثرة بالقصف، مع استنفار فرق الإسعاف والتوجه إلى مواقع الانفجارات فورًا. وفي الوقت نفسه، فرضت السفارات الأمريكية في بعض دول الخليج إجراءات البقاء في أماكن الإقامة على موظفيها، ونصحت مواطنيها باتباع نفس الإجراءات حتى إشعار آخر.