رئيس التحرير
خالد مهران

بعد غياب سنوات.. أوجلان ورفاقه يجتمعون بعائلاتهم في سجن إمرالي

النبأ

التقى القائد الكردي عبد الله أوجلان اليوم بعائلته في سجن إمرالي شديد الحراسة، حيث حضر شقيقه محمد أوجلان وابن أخيه عمر أوجلان للزيارة.

كما أتيح لرفاقه، وهم هميلي يلدريم، عمر خيري كونار، إرجين أتابي، ومحمود يامالاك، لقاء عائلاتهم في نفس اليوم داخل السجن.

ونشر مكتب العصر الحقوقي على منصة إكس أن الزيارات جرت وفق الإجراءات الرسمية، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في الحفاظ على الروابط الأسرية بين المحتجزين وعائلاتهم.

وأعلن حزب العمال الكردستاني، وقف إطلاق النار اعتبارا من اليوم، تلبية للدعوة التي أطلقها زعيم الحزب عبد الله أوجلان، لإلقاء السلاح والانخراط في عملية السلام قبل يومين، والتي حسب الكثيرون شكلت تحولا تاريخيا في فكر الحزب الذي انخرط في صراع مرير مع السلطات التركية على مدى 4 عقود.

وافادت تقارير صحفية، اليوم السبت، بأن قيادة حزب العمال في قنديل (شمال العراق) أعلنت وقفا فوريا لإطلاق النار تنفيذا لدعوة أوجلان، خاصة أن الحكومة العراقية المركزية كانت شددت في الأشهر الأخيرة لهجتها ضد حزب العمال الكردستاني، واعتبرته في مارس 2024 "منظمة محظورة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد وصف دعوة الزعيم الكردي لنزع سلاح الحزب وتفكيكه بالخطوة التاريخية التي تمثل بداية "مرحلة جديدة"، ودعا الحزب الحاكم المجموعات الكردية في العراق وسوريا أيضا إلى إلقاء السلاح.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم عمر جليك مساء أمس الجمعة إن جميع المسلحين الأكراد في العراق وسوريا، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يجب أن يلقوا أسلحتهم بعد الدعوة التي وجهها أوجلان.

ولتتجه الأنظار الآن نحو الفصائل الكردية المسلحة في العراق وشمال شرقي سوريا على الأخص.

وفي وقت سابق، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، مظلوم عبدي، عن انفتاحه على ضمّ قواته إلى الجيش الذي تعمل السلطات الجديدة في دمشق على تشكيله، وذلك بعد رده على دعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، الذي دعا فيها حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه.