رئيس التحرير
خالد مهران

وزير التعليم العالي: التوسع في البرامج التطبيقية أولوية المرحلة المقبلة

قنصوة: الجامعات الأهلية
قنصوة: الجامعات الأهلية داعم رئيسي لجودة التعليم العالي

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تضع على رأس أولوياتها تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي، باعتبار البحث العلمي ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المعرفة، موضحًا أن نشر الأبحاث في الدوريات الدولية يسهم بشكل مباشر في خدمة المجتمع ودعم خطط التنمية، ويعزز الدور المحوري للجامعات والمراكز البحثية في تحقيق النمو الاقتصادي.

التوسع في البرامج التطبيقية والتكنولوجية

وشدد قنصوة، على أهمية التوسع في البرامج التطبيقية والتكنولوجية، وربط العملية التعليمية بسوق العمل، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك مهارات الابتكار والقدرة على المنافسة في مختلف القطاعات.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، حيث أوضح أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية تقوم على التكامل ضمن منظومة تعليمية وبحثية واحدة، تستهدف الارتقاء بجودة التعليم وتوفير بيئة أكاديمية محفزة لأعضاء هيئة التدريس.

وأشار وزير التعليم العالي، إلى أن إنشاء الجامعات الأهلية يعكس رؤية الدولة لإتاحة تعليم جامعي حديث قائم على الجودة والتنافسية، ويسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا وعمليًا لدعم خطط التنمية الشاملة.

الجامعات الأهلية ودعم التنوع التعليمي

وأكد قنصوة أن الجامعات الأهلية تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التنوع داخل منظومة التعليم العالي، من خلال تقديم تخصصات نوعية تتواكب مع متطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة. ولفت إلى أن تجربة الجامعات الأهلية، التي انطلقت في عهد الدكتور خالد عبدالغفار، وتواصلت خلال فترة الدكتور أيمن عاشور، أصبحت تمثل داعمًا رئيسيًا للجامعات الحكومية، وأسهمت في الحفاظ على جودة العملية التعليمية وتنويع مصادر التمويل، بما انعكس إيجابيًا على أوضاع أعضاء هيئة التدريس والعاملين.

كما أشار وزير التعليم العالي، إلى أن المرحلة الراهنة تشهد اهتمامًا متزايدًا بتطوير الأداء الأكاديمي والإداري للجامعات الأهلية لضمان استدامة تميزها، مؤكدًا الدور الحيوي لمجالس الأمناء في رسم السياسات العامة، ودعم التوجهات الاستراتيجية، وتعزيز ارتباط الجامعات بمحيطها الصناعي والمجتمعي.