العراق ينفي معطيات حول عدد المغاربة المنتمين إلى "داعش"
فنّدت وزارة العدل العراقية صحة وثيقة جرى تداولها على نطاق واسع، ادعت وجود 187 معتقلا مغربيا ضمن عناصر تنظيم “داعش” تم نقلهم من سوريا إلى العراق. وأكدت الوزارة أن هذه المعطيات غير دقيقة، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى مصادر رسمية.
تسلم السجناء وفق المساطر المعتمدة
وشددت الجهة ذاتها على أن عملية استلام المعتقلين تمت في إطار قانوني منظم، وتحت إشراف السلطات القضائية والأمنية المختصة. كما أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية للتحقق من هويات الموقوفين وجنسياتهم، وفقا للقوانين والإجراءات المعمول بها.
سياق أمني معقد
تأتي هذه التطورات في ظل تحولات ميدانية شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم نقل عدد من عناصر التنظيم إلى العراق. وتزامن ذلك مع تغيرات في موازين السيطرة الميدانية، ما أعاد إلى الواجهة ملف المقاتلين الأجانب المعتقلين.
مخاوف أسر مغربية
في المقابل، تعيش عائلات مغربية حالة من القلق والترقب بشأن مصير أبنائها الذين كانوا محتجزين في سجون ومخيمات خاضعة لإدارة “قسد”. وقد ازدادت المخاوف عقب تداول مقاطع مصورة تحدثت عن وقوع ضحايا داخل بعض مراكز الاحتجاز خلال اشتباكات مسلحة.
دعوات إلى تدخل مغربي
وطالبت تنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق السلطات المغربية بالتدخل العاجل والتنسيق مع الجهات المعنية، سواء في سوريا أو مع الجانب الأمريكي، من أجل ضمان سلامة المعتقلين وتمكينهم من العودة إلى المغرب لمتابعة مساطرهم القضائية في بلدهم.