رئيس التحرير
خالد مهران

حزب "المصريين": زيارة الرئيس السيسي للسعودية تُعزز الموقف العربي الموحد تجاه قضايا المنطقة

أبو العطا
أبو العطا

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، موضحًا أن هذه الزيارة تؤكد أن العلاقات المصرية السعودية نموذج فريد للأخوة والارتباط المصيري، مشيرًا إلى أن مشهد استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لأخيه الرئيس السيسي في مطار الملك عبد العزيز بجدة، هو رسالة بصرية قوية تعكس حجم التقدير المتبادل، وتجسد وحدة الهدف والمصير بين أكبر قوتين في المنطقة العربية.

 

وقال “أبو العطا”، في بيان، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تكتسب أهمية مضاعفة بالنظر إلى توقيتها الذي يشهد تحديات إقليمية ودولية متسارعة؛ فالعالم اليوم يمر بمرحلة من الاضطراب تستوجب وجود مركز ثقل عربي صلب، ويأتي هذا اللقاء ليكون بمثابة ضبط لبوصلة الأمن القومي العربي في مواجهة الأزمات المتصاعدة في المنطقة، علاوة على تنسيق المواقف لضمان صوت عربي موحد ومؤثر، فضلًا عن تعزيز التكامل دفعًا لمسيرة التنمية المشتركة “رؤية 2030 في المملكة، والجمهورية الجديدة في مصر”.

 

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس السيسي تُعطي رسالة طمأنة للشعوب العربية بأن البيت العربي لا يزال متماسكًا وقويًا بقيادته، وأن محور القاهرة - الرياض هو الصخرة التي تتحطم عليها محاولات زعزعة استقرار المنطقة، وهذا التنسيق الذي يمر بأزهى عصوره يثبت أن التحالف بين البلدين هو تحالف عضوي يزداد صلابة كلما زادت التحديات، مؤكدًا أن هذه الزيارة هي لبنة جديدة في بناء استراتيجي شامخ يضمن الاستقرار والازدهار للمنطقة ككل.

 

ولفت إلى أن الزيارة تأتي في ظرف تاريخي دقيق تمر به المنطقة والعالم، مما يمنحها ثقلًا استثنائيًا، ففي ظل الملفات الشائكة في السودان، وفلسطين، واليمن، وأمن الملاحة في البحر الأحمر، يصبح التنسيق المصري السعودي حجر الزاوية لأي حلول سلمية ومستدامة، ومع إعادة تشكل النظام العالمي، يسعى البلدان لترسيخ كتلة عربية صلبة تفرض مصالح الشعوب العربية على طاولة القرار الدولي، وتمنع التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول.

 

وأكد أن البلدان يدركان أن أمن الخليج يمر عبر القاهرة، وأن أمن الوادي يمر عبر الرياض، وهذا الارتباط العضوي يجعل من التنسيق الأمني والعسكري بينهما ضرورة لا غنى عنها، موضحًا أن الزيارة تؤكد أن المحور المصري السعودي هو الصخرة التي تتحطم عليها محاولات زعزعة استقرار المنطقة أو بث الفتنة بين أركانها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الزيارات ترفع من منسوب الثقة في الاقتصاد الإقليمي، وتجذب الاستثمارات العالمية لبيئة عربية مستقرة ومتماسكة.

 

وأكد أن زيارة الرئيس السيسي للمملكة العربية السعودية هي قمة الاستقرار، وتأكيد على أن البيت العربي بخير ما دامت القواعد التي يرتكز عليها القاهرة والرياض ثابتة وقوية، موضحًا أن هذا اللقاء يُعطي رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر مفادها أن التحالف المصري السعودي هو تحالف وجودي، لا تؤثر فيه العواصف، بل يزداد صلابة مع كل تحدٍ يواجه المنطقة.