رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء تجيب عن أبرز الأسئلة المثارة حول زكاة الفطر

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

نشرت دار الإفتاء المصرية حوارًا توضيحيًا تناول أبرز الأسئلة المثارة حول زكاة الفطر، لا سيما مسألة إخراجها نقودًا أو حبوبًا، وآلية احتساب قيمتها لهذا العام، مؤكدة أن إخراجها بالقيمة جائز شرعًا، وأن الحد الأدنى للفرد يبلغ 35 جنيهًا.

إخراجها نقودًا جائز شرعًا

أكدت الدار أن القول بجواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة هو مذهب عدد من الصحابة والتابعين، ومنهم عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم، كما أفتى به عمر بن عبد العزيز، ووافقهم عدد من الأئمة، مشيرة إلى أن مقصد الشرع هو إغناء الفقير يوم العيد، وهو ما يتحقق في العصر الحالي بإخراجها مالًا.

وأوضحت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أغنوهم عن طواف هذا اليوم»، معتبرة أن الإغناء يختلف باختلاف الزمان والمكان، وأن القيمة أصبحت الأنفع للفقير في ظل تغير الاحتياجات.

احتساب القيمة على القمح

وأشارت دار الإفتاء إلى أن تقدير زكاة الفطر يتم بناءً على أقل قيمة لغالب قوت أهل البلد، وهو القمح في مصر، لافتة إلى أن سعر أردب القمح هذا العام يبلغ 2250 جنيهًا، بوزن 150 كيلو للأردب، ما يجعل سعر الكيلو نحو 15 جنيهًا، ووزن الصاع النبوي 2.04 كيلو تقريبًا.

وأضافت أن من أراد الزيادة عن الحد الأدنى فهو خير له وأفضل للمستحقين، مع التأكيد على عدم إلزام الآخرين بما يزيد على الحد الأدنى.

توقيت الإخراج

وبيّنت الدار أن الأفضل إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل العيد بأيام، كما يجوز إخراجها حتى قبل غروب شمس أول يوم العيد، مؤكدة أن تأخيرها لعذر لا إثم فيه.

تحقيق مقصود الشرع

وشددت دار الإفتاء على أن زكاة الفطر شُرعت طهرة للصائمين وطعمة للمساكين، سواء أُخرجت حبوبًا أو نقودًا، مؤكدة أن إخراجها مالًا في الوقت الراهن أقرب إلى تحقيق مقصد التوسعة على الفقراء وتمكينهم من شراء احتياجاتهم الفورية يوم العيد.